اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز على أن الهجمات التي يشنها النظام السوري وروسيا على شمال حلب السورية “مثيرة للقلق”، و”تزيد من تعقيد الوضع الإنساني”، مجددين تأكيدهما أنه لن يكون هناك حل في سوريا بوجود بشار الأسد.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الزعيمين، مساء الثلاثاء 16 فبراير/شباط 2016، وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الاتصال تناول كذلك الهجمات التي تتعرض لها مدينة إعزاز شمالي حلب (حدودية مع تركيا) من قبل عناصر “وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)”، وما تقوم به تركيا منذ الثالث عشر من الشهر الجاري من الرد بالمثل بالقصف المدفعي على مواقع الحزب شمالي سوريا وفقاً لقواعد الاشتباك.
وأكد أردوغان والملك سلمان ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته من أجل وقف الهجمات التي تستهدف المعارضة السورية، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية إليها.
وجدّد الزعيمان التأكيد على أنه “لن يكون هناك حل في سوريا بوجود الأسد”، وناقشا عدداً من القضايا الإقليمية منها الوضع في اليمن.
كما أشارا إلى أن الزيارة التي سيقوم بها الملك سلمان إلى تركيا لحضور قمة التعاون الإسلامي التي ستعقد في إسطنبول في أبريل/ نيسان المقبل، ستمثل فرصة لإعطاء دفعة للعلاقات القوية بين البلدين في مختلف المجالات، بحسب المصادر ذاتها.