شهد نحو 39 مقراً طبياً حكومياً في مختلف أنحاء مصر، السبت 20 فبراير/شباط 2016، فعاليات احتجاجية بعنوان “وقفات الكرامة”، للاعتراض على اعتداءات تعرض لها زملاؤهم على يد أفراد شرطة بأحد المستشفيات أوائل الشهر الجاري.
وتشهد مصر احتجاجات ضد الشرطة، ارتفعت بطريقة لافتة منذ احتجاج الأطباء، حيث تجمع محتجون مصريون أمس، لليوم الثاني في محيط المقر الرئيسي لمديرية أمن القاهرة، احتجاجاً على قتل مواطن برصاص شرطي، وردّدوا هتافات ضد الشرطة.
وقال رشوان شعبان، الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر، إن الاحتجاجات الطبية التي استمرت لمدة ساعة، “جاءت تنفيذًا لقرار الاجتماع الطارئ لنقابة أطباء مصر، الذي عقد الجمعة قبل الماضية والذي دعا إلى تنظيم وقفات الكرامة”.
وكان طبيبان في مستشفى المطرية التعليمي (شرقي القاهرة)، قد اتهما 9 أمناء شرطة في المطرية، بالتعدي عليهما في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، واجتمع الجمعة قبل الماضية قرابة 10 آلاف طبيب بمقر النقابة، وسط العاصمة.
وأضاف الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر أنه “تم تنظيم الوقفات، وتمت مراعاة عدم تعطيل العمل، وكذلك عدم رفع شعار أو هتاف سياسي، للمحافظة على توجهنا المهني ووحدة صف الأطباء خلف مطالبهم العادلة”، مشيرًا إلى “تأجيل لقاء بين رئيس الحكومة شريف إسماعيل ومجلس نقابة الأطباء لموعد لم يُحدد بعد”.
ورفعت الأطقم الطبية المشاركة في الاحتجاجات لافتات تندد باعتداءات أفراد الأمن على الأطباء، منها “كرامة الطبيب خط أحمر”، و”مطالبنا الأمن والكرامة”، و”لا لإهانة الطبيب”، و”لا للاعتداء على المستشفيات”.
وحول الخطوات التصعيدية ضد اعتداءات الشرطة على الأطباء، قال خالد سمير، عضو مجلس نقابة الأطباء بمصر، إن “الأطباء في المستشفيات الحكومية سيبدأون بفتح المستشفيات مجانًا منذ السبت المقبل”.
وأوضح سمير أن “النقابة ستقبل على غلق جميع العيادات الخاصة، أو فتح العلاج بالمجان للمواطنين، يوم 19 مارس/آذار المقبل”، متوقعًا حل الأزمة قبل انعقاد الجمعية العمومية العادية (اجتماع) في 25 من الشهر ذاته، والتي ستبحث إجراءات تصعيدية جديدة.