أعلنت واشنطن وموسكو، الاثنين 22 فبراير/شباط 2016، أن سوريا ستشهد اعتباراً من فجر السبت المقبل وقفاً لإطلاق النار لن يشمل الجماعات الجهادية، في هدنة ربطت المعارضة التزامها بها “بوقف القصف وفكّ الحصار عن المدن”.
وجاء في بيان مشترك أميركي-روسي نشرته وزارة الخارجية الأميركية أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سوريا في 27 فبراير/شباط اعتباراً من منتصف ليل الجمعة-السبت بتوقيت دمشق.
ووفق ما أعلنه الطرفان من تبنيهما لشروط الهدنة في سوريا، فتسري في عموم البلاد على أي طرف مشترك حالياً في عمليات قتالية، عسكرية أو شبه عسكرية، ضد أية أطراف أخرى باستثناء “تنظيم داعش” و”جبهة النصرة”، وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن الدولي.
شروط تتعلق بالمعارضة
1- وقف الأعمال العدائية، حيث ستؤكد مجموعات المعارضة المسلحة التزامها وقبولها بالشروط التالية:
• التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي تم اعتماده بالإجماع في 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، بما في ذلك الاستعداد للمشاركة في عملية المفاوضات السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.
• وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ، ومدافع الهاون، والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، ضد القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية، وأي قوات مرتبطة بها.
• التوقف عن كسب أو السعي إلى كسب أراضٍ من الأطراف الأخرى المشاركة بوقف إطلاق النار.
• السماح للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن ودون عراقيل في جميع أنحاء المناطق الواقعة تحت سيطرتها العملياتية والسماح فوراً بوصول المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاجها.
• الاستخدام المتناسب للقوة (أي ما لا يزيد عما هو مطلوب للتصدي لتهديد مباشر) إذا وعندما يكون الرد في حالة دفاع عن النفس.
شروط تتعلق بالنظام السوري
2- ستلتزم المعارضة بكل ما سبق بعد أن تؤكد القوات السورية والقوات المرتبطة بها الموافقة والالتزام بالشروط التالية:
• التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي تم اعتماده بالإجماع في 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، بما في ذلك الاستعداد للمشاركة في عملية المفاوضات السياسة التي تيسرها الأمم المتحدة.
• وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة، بما في ذلك القصف الجوي من قبل القوة سوريا وروسيا، ضد مجموعات المعارضة المسلحة.
• التوقف عن كسب أو السعي إلى كسب أراضٍ من الأطراف الأخرى المشاركة في وقف إطلاق النار.
• السماح للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن ودون عراقيل في جميع أنحاء المناطق الواقعة تحت سيطرتها العملياتية والسماح فوراً بوصول المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاجها.
• الاستخدام المتناسب للقوة (أي ما لا يزيد عما هو مطلوب للتصدي لتهديد مباشر) إذا وعندما يكون الرد في حالة دفاع عن النفس.
وأعلنت روسيا وأميركا بصفتهما رئيسين مشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا ولمجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، أنهما مستعدتان للعمل معاً من أجل ضمان التواصل الفعّال ووضع الإجراءات اللازمة لمنع تعرّض الأطراف المشاركة في الهدنة إلى هجوم من قبل القوات المسلحة الروسية، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، والأطراف الأخرى المشاركة في الهدنة.
وتعهّدا بمراقبة الهدنة، ووقف الأعمال العدائية بطريقة حيادية وشفافة وتحت تغطية إعلامية واسعة.
كما تتعهّد جميع الأطراف بالعمل على الإفراج المبكر عن المعتقلين، خصوصاً النساء والأطفال.