تصاعد القصف في سوريا مع اقتراب ساعة الصفر لتنفيذ وقف إطلاق النار

تصاعدت عمليات القصف المدفعي والجوي في سوريا قبل ساعات من بدء سريان خطة أميركية روسية تهدف إلى وقف الأعمال الحربية.

وأفادت تقارير بأن ضربات جوية كثيفة أصابت مناطق تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق مع احتدام القتال في الكثير من أنحاء غرب سوريا الجمعة 26 فبراير شباط 2016.

ومن المقرّر أن يسري الاتفاق الأميركي الروسي “لوقف الأعمال القتالية” اعتباراً من منتصف ليلة السبت (الجمعة 2200 بتوقيت جرينتش).

وأظهرت لقطات فيديو حملت على الإنترنت ما يعتقد أنه دخانٌ كثيف وغبار يتصاعد من عدة مواقع استهدفتها الغارات في حي جوبر في دمشق وقرية دوما.

وتحدّث المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم عن 26 غارة جوية على الأقل وقصف بالمدفعية استهدف بلدة دوما في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة دمشق.

وأفاد عمال إغاثة بمقتل 5 أشخاص على الأقل في دوما، ولم يتسنَّ على الفور الوصول لمسؤولين بالجيش السوري للحصول على تعليق.

وأظهرت لقطات فيديو ما يعتقد أنها عواقب ضربات جوية في حمص.

ووافقت الحكومة السورية على الهدنة، وأعلنت الهيئة العليا للتفاوض قبولها للاتفاق لمدة أسبوعين رغم تحفّظاتها الرئيسية على بنوده.

وأوضحت دمشق أنها ستواصل استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وهما غير مشمولتين بالاتفاق المتعلّق بالضربات الجوية.

وتخشى المعارضة من إمكانية استغلال الحكومة وحلفائها الاتّفاق لمهاجمة فصائل معارضة بحجّة مكافحة الإرهاب.

وتتعرّض الغوطة الشرقية بشكلٍ مستمر لهجمات من قبل الجيش السوري وحلفائه وهي معقل لجماعة جيش الإسلام المعارضة وهي من الفصائل الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات.

وتستخدم هذه المنطقة كمنصة لإطلاق صواريخ وقذائف مورتر على دمشق.

وأورد المرصد السوري أيضاً أنباء عن قصف وغارات جوية خلال الليل من قبل القوات الحكومية على محافظة حماة كما قال إن القوات الحكومية قصفت بالمدفعية محافظة حمص.

واستؤنف القتال أيضاً عند الفجر بين المعارضة والقوات الحكومية في محافظة اللاذقية بشمال غرب سوريا حيث يستعيد الجيش وحلفاؤه المزيد من الأراضي من قبضة المسلّحين قرب الحدود مع تركيا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top