طرح السياسي والأكاديمي المصري الدكتور محمد البرادعي عدة تساؤلات في 4 تغريدات متتابعة عبر حسابه في تويتر، قائلا: هل يمكننا كعرب؟ وهل ندرك كعرب، وهل نستطيع كذلك؟ متحدثاً عن الشعب الفلسطيني، وعن مستقبل دون علم وتعليم وصحة واقتصاد، وعن حوار مع إيران يضم تركيا، وأخيراً عن وقف القتال.
البرادعي تذكر فلسطين في تغريدة اليوم السبت 27 فبراير/شباط 2016، وطالب العرب بتذكر ذلك الشعب الذي خذله أشقاؤه وهمشوا قضيته، داعياً لقيام دولة فلسطينية اعتبرها بداية للقضاء على الفكر المتطرف.
هل يمكننا كعرب أن نتذكر الشعب الفلسطيني الذي خذلناه وهمشنا قضيته وأن نتعامل معها بمصداقية؟ دولة فلسطينية هي بداية البداية لنزع فتيل التطرف
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) ٢٧ فبراير، ٢٠١٦
وفي تغريدة أخرى له السبت، تحدث الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن مستقبل العرب دون علم وتعليم وصحة واقتصاد، مطالباً بوقف حالة التيه العربية داخل الحلقة المفرغة والتفكير بعقلانية في المستقبل.
هل ندرك كعرب أنه لا مستقبل دون علم وتعليم وصحة واقتصاد، وهل يمكننا العمل معاً بعقلانية في تلك المجالات أم أننا نصر على الدوران في حلقة مفرغة؟
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) ٢٧ فبراير، ٢٠١٦
البرادعي نائب الرئيس المصري السابق، كان قد نشر الجمعة والخميس تغريدتين تحدث في إحداها عن حوار عربي مع إيران في وجود تركيا، معتبراً أن ذلك قد ينهي ما أسماه بالتدمير الممنهج للمنطقة.
هل نستطيع كذلك كعرب أن نبدأ حواراً مع إيران، قد يضم تركيا، لوقف التدمير الممنهج للمنطقة ووضع أسس للأمن الإقليميي، أم أننا سنظل في انتظار جودو؟
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) ٢٦ فبراير، ٢٠١٦
كما طالب صاحب نوبل للسلام بوقف القتال وَلأْم الجراح العربية، ولكنه عاد ليطرح السؤال الذي يعرف جوابه الجميع، هل أصبحنا حالة ميؤوس منها؟
هل يمكننا كعرب أن نستدعي العقل ونبادر بوقف الاقتتال الهمجي ونركز على لَأْم الجراح وحتمية العيش المشترك؟ أم أننا أصبحنا الآن حالة ميؤوس منها؟
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) ٢٥ فبراير، ٢٠١٦
محمد مصطفى البرادعي مواليد (17 يونيو 1942) وهو دبلوماسي وسياسي مصري، حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005 أثناء عمله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كمدير لها.
ومؤسس الجمعية الوطنية للتغيير في مصر، وقاد منذ 5 ديسمبر 2012 جبهة الإنقاذ الوطني، وهي تحالف لأبرز الأحزاب المصرية المعارضة للرئيس الأسبق محمد مرسي.
وبعد انقلاب الجيش منتصف 2013، كان البرادعي من أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء. وأصدر الرئيس المؤقت عدلي منصور في 9 يوليو 2013 قراراً جمهورياً بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية.
وفي 14 أغسطس 2013 أعلن استقالته من منصبه احتجاجا على فض اعتصامي رابعة والنهضة.