أعلن وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار اليوم الأحد 6 مارس/آذار 2016، أن جماعة الإخوان المسلمين تقف وراء اغتيال النائب العام هشام بركات العام الماضي، كما اتهم حركة حماس الفلسطينية بلعب “دور كبير جداً” في الحادث، حسب قوله.
وقتل بركات (64 عاماً) في تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو /حزيران من العام الماضي، وهو أكبر مسؤول مصري يقتل على يد مسلحين منذ عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي المنتخب والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يونيو/حزيران 2013.
وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن اغتيال بركات كان في إطار “مؤامرة كبرى” تمت بتوجيه من قيادات لجماعة الإخوان المسلمين تعيش في تركيا “وبالتنسيق مع الذراع الآخر المسلح (للجماعة) في غزة وهو حركة حماس التي اضطلعت بدور كبير جداً في هذه المؤامرة وأشرفت على العملية منذ بدايتها وحتى انتهائها.”حسب قوله
من جانبها، رفضت حماس اتهامات وزير الداخلية المصري لها، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة لرويترز “حماس تستهجن الاتهامات المصرية، هذه الاتهامات غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة.”
ولم يصدر على الفور تعليقٌ من جماعة الإخوان ، وحتى اليوم لا يوجد إعلان مسؤولية مؤكد عن الهجوم.
وفي وقت سابق اليوم ، قالت النيابة العامة أنها أمرت بحبس ستة أشخاص ينتمون لجماعة الإخوان لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات للاشتباه في صلتهم باغتيال بركات.
وقال وزير الداخلية المصري إن السلطات ضبطت خلية تضم 48 من عناصر جماعة الإخوان كانت تعمل على تقويض الأمن مضيفاً أن من بينهم 14 شخصاً شاركوا في اغتيال بركات.
وأضاف أنهم “اعترفوا جميعاً بارتكاب الحادث وبذلك تكون جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية مسؤولة عن هذا الحادث”.
وعرضت وزارة الداخلية ما قالت إنها اعترافات مصورة لمجموعة من الشبان بالمشاركة في عملية اغتيال النائب العام السابق.
وقال بعضهم أنهم تلقوا تكليفاتٍ من يحيى موسى المتحدث باسم وزارة الصحة إبان عهد مرسي وهو قيادي بجماعة الإخوان يعيش حالياً في تركيا باغتيال بركات كما ذكروا أن عناصر من حماس شاركت في التخطيط للعملية.
وذكر عبد الغفار الذي أتم أمس السبت عاماً كاملاً في منصبه كوزير للداخلية أن “العناصر التابعة لحماس شاركت في التخطيط والتدريب، ولم يتواجد منهم أحدٌ هنا.”.. حسب قوله
وكثيراً ما تتهم مصر حماس بمساعدة متشددين إسلاميين ينشطون في شبه جزيرة سيناء التي تتاخم قطاع غزة في مهاجمة قوات الأمن المصرية لكن الحركة الفلسطينية تنفي الاتهامات، خاصةً أن أغلب هؤلاء المسلحين أعلنوا ولاءهم لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الذي يناصب حماس العداء.
وأصدرت محكمةٌ مصرية حكماً باعتبار حماس جماعة إرهابية لكنّ محكمةً أخرى ألغت هذا الحكم العام الماضي.