إعلامية مغربية تُصرّح بالفرنسية أن بلدها ليس عربياً

بلغة عربية ضعيفة ولكنةٍ فرنسية، قالت مديرة الأخبار بالقناة الثانية المغربية، سميرة سيطايل، إن المغرب ليس بلداً عربياً، بل هو بلد مغاربي، مؤكدة أنها تتحمل مسؤولية هذا الكلام، وأن “مغاربية البلاد يجب أن تكون مصدر افتخار”.

حديث مديرة الأخبار التي ارتبط اسمها بالقناة الثانية المغربية، جاء في فيديو لمقابلة أجرتها مع إذاعة “أصوات” الخاصة، وهي تعطي رأيها في مسألة اللغات بالمغرب، لافتة إلى أن أصول المغرب أمازيغية، وأن المغرب شهد مجموعة من التأثيرات والالتقاءات التي تبعده على أن يكون “بلداً عربياً”.

والأمازيغ هم مجموعة من الشعوب الأهلية، تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة (غربي مصر) شرقاً، إلى المحيط الأطلسي غرباً، بما فيها دول المغرب العربي، ومن البحر المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوباً.

تصريحات سيطايل التي كانت تتحدث في غالب مقطع الفيديو باللغة الفرنسية، خلقت ضجة واسعة على الشبكات الاجتماعية بالمغرب، وأعادت نقاش الاختلافات اللغوية إلى الواجهة، رغم أن مديرة الأخبار قالت إن “كون المغرب ليس بلداً عربياً لا يجب أن يكون مصدر نقاش غير مفيد الآن”.

وأمس الخميس 10 مارس/آذار 2016، قررت الحكومة المغربية البدء في تدريس اللغة الإنكليزية اعتباراً من السنة الرابعة بالمرحلة الابتدائية، لتنافس اللغة العربية إلى جانب الأمازيغية والفرنسية.

وقال صاحب حساب يُدعى “أبوبكر الهاشمي” في تغريدة على تويتر: “أنا مغربي وسميرة سيطايل لا تمثلني.. الأمازيغ هم السكان الأصليون والعرب هاجروا للمغرب منذ قرون.. الكل أخوة في الدين والوطن”.

في حين قال مغرد آخر: “نحن لسنا دولة عربية.. وأتمنى أن يزداد ببلادنا عدد المصرحين بهذه الحقيقة لأجل مصالحة المغاربة”.

وأضاف آخر أن “سميرة سيطايل صدقت لما قالت إن المغرب ليس دولة عربية”


ورغم أن الدستور المغربي يؤكد أن “العربية” هي لغة رسمية للبلاد، جنباً إلى جنب مع “الأمازيغية”، كما أن المغرب عضو في جامعة الدول العربية، فضلاً عن حضور قوي للعربية في الإعلام والتعليم والإدارة، إلا أن الكثير من الآراء ترفض تقليص المغرب في البُعد العربي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top