أعرب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الثلاثاء 29 مارس/ آذار 2016 عن قلقه العميق بشأن معلومات صحافية أفادت بأن تنظيم الدولة الإسلامية يخطط لشن هجوم ضد أطفال يهود في تركيا.
وأوردت سكاي نيوز على موقعها الإلكتروني أن تنظيم الدولة الإسلامية وضع خططاً “متقدمة” لقتل أطفال يهود في المدارس أو رياض الأطفال في تركيا.
ونقلت القناة البريطانية عن مسؤولين في الاستخبارات، دون أن تحدد أي بلد، أنهم حصلوا على المعلومات من ستة أعضاء من المنظمة الجهادية الذين اعتقلوا في تركيا في الأيام الأخيرة.
والأهداف الأكثر احتمالاً لشن هجوم عليها هي الكنيس اليهودي في حي بيوغلو في إسطنبول والمدرسة المجاورة له، بحسب سكاي نيوز.
وتأتي المعلومات بعد يوم من توصية إسرائيل لرعاياها بمغادرة تركيا فوراً بسبب مخاطر وقوع هجمات مرة أخرى، داعية الموجودين في تركيا إلى مغادرتها في أقرب وقت ممكن.
وفي مكالمة هاتفية مع رئيس الطائفة اليهودية في تركيا إسحق إبراهيم زاده، قال الرئيس الإسرائيلي أنه قلق بشان التقارير حول تهديد اليهود.
وأضاف “نحن قلقون جداً من المعلومات التي نتلقاها ونتابع الوضع عن كثب مع السلطات المعنية في إسرائيل وتركيا”.
ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزارة الخارجية التركية التعليق على تقرير سكاي نيوز.
وقضى ثلاثة إسرائيليين بينهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية وإيراني وأصيب 39 شخصاً بينهم 24 أجنبيا بجروح في تفجير انتحاري وقع في شارع الاستقلال السياحي في إسطنبول في 19 من آذار/مارس الماضي.
وقالت الحكومة التركية إن الانتحاري على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.
ويزور عشرات آلاف الإسرائيليين تركيا سنوياً على الرغم من العلاقات الدبلوماسية المتوتّرة بين البلدين.
وتتعرّض تركيا منذ الصيف الماضي لسلسلة غير مسبوقة من الاعتداءات الدامية.
وكانت إسرائيل في البداية وجّهت تحذيراً لمواطنيها بتجنّب التوجه إلى تركيا. وقامت أيضاً برفع درجة التحذير الاثنين دون توضيح أسباب هذا القرار.