مبانيها تطير ولا تستجيب لقوانين الجاذبية الأرضية.. زها حديد أسطورة العصر المعماري الحديث

لم تكن عمارتها تستجيب لقوانين الجاذبية الأرضية. كانت بناياتها تطير. المرأة التي اكتشفت الرياضيات في وقت مبكر من حياتها عرفت أن للأرقام أسراراً لا يمكن البوح بها إلا من طريق البصر الخاطف. وهو بصر يفكك الأشياء حين يعيدها إلى أصولها، الجذور التي تمتد إليها داخل الأرض وخارجها على حد سواء. هناك دائماً ما يقع مختلفاً ليجد أسباباً لانسجامه الكوني. بالنسبة إليها كانت العمارة كائناً حياً يختلف مع نفسه ليتحالف سعيداً مع نقيضه من أجل أن يكون الجمال ممكناً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top