مازالت أخبار زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر تتوالى حتى بعدما غادر إلى تركيا لحضور مؤتمر القمة الإسلامية في إسطنبول، فمن المشاريع الاقتصادية التي بلغت نحو 25 مليار دولار إلى قضية جزيرتي تيران وصنافير التي أقرت القاهرة بملكية الرياض لهما، وأخيراً “مانشيت” صحيفة المصري اليوم في عددها الثلاثاء 12 أبريل/ نيسان 2016، الذي قال البعض إنها قامت بتغييره فيما تبرّأت الصحيفة منه.
بداية القصة تعود إلى مساء الاثنين 11 أبريل/ نيسان 2016 عندما نشر الإعلامي السعودي جمال خاشقجي على حسابه الرسمي على تويتر ما قاله بأن الصفحة الأولى من صحيفة المصري اليوم ظهر فيها عنوانٌ مسيء للسعودية الأمر الذي دفع خاشقجي إلى القول “أي قلة أدب هذه؟.. أي صحافة هذه؟”.
آيه قلة الأدب هذه ؟
اي صحافة هذه ؟ pic.twitter.com/NFCZZX5L26— جمال خاشقجي (@JKhashoggi) April 11, 2016
تغريدة الكاتب السعودي حظيت بعشرات الردود من قبل رواد الشبكات الاجتماعية مستهجنين فيها ما تناولته الصحيفة المصرية بحسب ما نشر خاشجقي، كان أبرزهم الكاتب المصري ورئيس تحرير صحيفة المصريون جمال سلطان الذي غرّد قائلاً:
"المصري اليوم" بتهدي النفوس !!! 🙂#تيران_وصنافير pic.twitter.com/DgIjfkABFk
— جمال سلطان (@GamalSultan1) April 11, 2016
@JKhashoggi اعتقد هدفها احراج القيادة المصرية واثارة حفيظة السعوديين.
صحيفة لا تمثل الا فئة شاذة من شعب مصر العريق.— عدي الحضيف (@AdiAlhudhaif) April 11, 2016
@JKhashoggi للأسف الإعلام المصري من سيء إلى أسوأ انفلات بلا رادع و لا ورقيب
— مروان الصبحي (@marwan0891) April 11, 2016
وعقب هذه التعليقات زعمت بعض وسائل الإعلام أن السلطات المصرية تدخلت وقامت بسحب عدد المصري اليوم من السوق وأجبرت الصحيفة بتغيير العنوان، ولم يتسن لـ “عربي بوست” التأكد من صحة هذه الأخبار
بدورها قامت صحيفة المصري اليوم بالتعليق على القصة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك وقامت بنشر صورة من عددها الورقي ليوم الثلاثاء 12 أبريل/ نيسان 2016، نافيةً صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام، وأكدت لقرائها أنها مسؤولة فقط عن الطبعة الأولى التي تم توزيعها على الباعة أمّا ما تم تداوله عبر الشبكات الاجتماعية فليس لها علاقة به.
القرّاء الأعزاء مؤسسة #المصري_اليوم مسؤولة عن الطبعة الأولى التي تم توزيعها علي باعة الصحف وشبكات التواصل الاجتماعي الخا…
Posted by المصري اليوم on Monday, April 11, 2016
عدد من قراء الصحيفة علقوا على حسابها رداً على ما كتبته بأنها تعرضت لضغوط لتغيير العنوان وأن عليهم أن يتحملوا ما “قالوا إنه هناك حرية للإعلام في مصر”.