أعرب وزراء العدل في 11 ولاية أميركية عن قلقهم لتصاعد الممارسات المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة وأعلنوا الأربعاء 13 أبريل/نيسان 2016، عن تنظيم سلسلة لقاءات مجتمعية لتوعية مواطنيهم إزاء هذه المشكلة.
بيان لوزارة العدل الأميركية أوضح أن مسؤولين انضموا إلى قوات الشرطة المحلية وممثلي المجموعات السكانية للتنديد “بردود الفعل العنيفة بحق المسلمين والعرب والسيخ والأميركيين المتحدّرين من جنوب آسيا إثر الاعتداءات الإرهابية المأساوية في بروكسل وباريس وسان برناردينو”.
وزيرة العدل الاتحادية لوريتا لينش قالت “لا مكان لعدم التسامح في بلادنا” مؤكدةً أن مسلمين وعرباً وسيخاً تعرضوا لمضايقات وعنف في أنحاء البلاد.
وسرد بيانٌ للوزيرة أمثلة عديدة، مثل إطلاق رجلٍ النارَ من بندقية على مسجد في كونيتيكت، ورجل آخر هدد بتفجير مسجدين وإطلاق النار على المصلين فيهما.
ومنذ 11 ايلول/سبتمبر 2011 حققت وزارة العدل في 1000 حادث عنف أو تهديد ضد هذه المجموعات السكانية وجرت عمليات ملاحقة قضائية في 60 حالة.