يشعر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وهو يدخل عامه الـ71 أن غيابه عن ساحته الحقيقية كل هذه السنين جعله يفقد الكثير من مؤيديه داخل العمق الإيراني، بعدما التجأ لسنوات للأراضي العراقية.