أصدرت وزارة الخدمة المدنية بالسعودية بياناً للتعقيب على طبيب الأسنان السعودي مهنا العنزي الذي أحرق شهادته الجامعية، احتجاجاً على تعسف الوزارة، واضعاً الحق عليها في شح الوظائف المطروحة من قبلها، وعدم تفعيل نظام الإحلال.
الوزارة أعلنت في بيان لها أنها راجعت بيانات الطبيب حسب سجلات برنامج التوظيف “جدارة”، واتضح أنه حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن بتقدير “مقبول”، وأقدمية التخرج من تاريخ 13-09-1436هـ ” 30-6-2015 .
وأضافت أن العنزي تقدم على إعلان الوظائف الصحية في العام 1437هـ، وكان مجموع نقاطه (52.7040) نقطة، وقام بتحديد رغباته على (49) رغبة، وقد تم ترشيح من هم أعلى نقاطاً منه، على تلك الرغبات، وكانت نقاط آخر مرشح على الرغبات التي حددها العنزي في طلبه، (59.04) نقطة.
وأشارت الوزارة إلى أن دورها يقتصر على الإعلان عن الوظائف التي تردها من الجهات الحكومية ويتقدم لها المواطنون والمواطنات للمنافسة عليها وفق مبدأي الجدارة وتكافؤ الفرص، وإجراء المفاضلة بحسب الأقدمية ونسبة المعدل بوثيقة التخرج، إضافة إلى المتطلبات الوظيفية الأخرى ذات العلاقة بالوظيفة، حيث يتم ترشيح الأعلى نقاطاً.
تغيير مسار الموضوع
إلا أن العنزي اعتبر الوزارة تحاول تغيير مسار الموضوع الأساسي بذكر الاحتياج الوظيفي والمفاضلة والنقاط المتدنية، بينما الذي طالبتُ به وهو إحلال الأجانب إذ إن هنالك أجانب لم يتم إحلالهم وفقاً للقرار الذي صدر.
لم أشكك بنظام جدارة
ويقول العنزي في حديثه لـ”عربي بوست”، لم أشكك بنظام جدارة بتاتاً، حيث إنه نظام إلكتروني لا يخضع لأي واسطة أو تعاطف، أما طرحهم للمعدل وأنه مقبول فهذا “كلام فارغ” على حد تعبيره، لأني طبيب مبتعث ومتخرج من جامعة معترف بها، واجتزت اختبار هيئة التخصصات الصحية ومصنف لديهم، ويحق لي العمل، على حد قوله.
لم أرشح لأي وظيفة
ويضيف العنزي، بأن بيان الوزارة كتب بطريقة بين السطور، حيث ذكروا بأني رفضت الترشيح، وأنا لم أرشح لأي وظيفة ورفضتها، وأتحدى الوزارة أن تثبت غير ذلك.
وعن مبدأ استحقاقه للوظيفة يقول العنزي “نقاطي 52 والوظيفة التي لم أتقدم لها كانت في نجران حصل عليها طبيب نقاطه 50، وهذا يؤكد أن النقاط ليست عائقاً”.
حملة حرق الشهادات
وفي السياق ذاته أطلق السعوديون “#حملة_حرق_الشهادات”، وذلك بعد أزمة الطبيب السعودي مهنا العنزي، حيث تباينت الآراء بين قبول الدعوة أو الاعتراض عليها، بينما ذهب آخرون لطرح مواقفهم مع المسؤولين ما بين نجاح وفشل.
لست مؤيد لذلك إلا أنني أقول لكل مسؤول : امنح هؤلاء الشباب لحظة ترى في وجوههم صورة أبنائك فما ترضاه لأبنائك أرضه لهم ؟ #حمله_احراق_الشهادات
— خالد مساعد الزهراني (@KhalidMosaid) May 16, 2016
#حمله_احراق_الشهادات بعد الـ 10 سنين توصلت لحل وهو انكم تبروزوها وتتصورو جنبها بدل تحرقوها يعني ايش ذنب الشهادة عشان تسوولها هولوكوست ?’
— Mashael (@Mashael19811) May 16, 2016
#حملة_احراق_الشهادات شهادتي لها ١٤ سنه يعني من غير ما احرقها بدأت تتحلل ?? الله لايحلل من خلاني انتظر كل هالسنين ☹️?
— فاطــــــــمہ (@FATMAH9991) May 16, 2016
الوطن و المواطن
هما الخاسر الأكبر من بطالة أبناء البلد
أصحاب الكفاءات !!.
.#حملة_احراق_الشهادات #طبيب_يحرق_شهادته— د. عبدالرحمن بخاري (@DrAAB1987) May 15, 2016