بعد عامين من المعارك بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وبين فصائل جهادية في مدينة بنغازي، أصبح حي الصابري مركز المدينة من جهة الشمال عبارة مدينة أشباح لما حل به من دمار وخراب جراء عملية الكرامة التي أطلقها حفتر في مايو/أيار 2014.
حفتر المدعوم من قبل دول غربية عربية لم يستطع أن يحسم المعركة لصالحه رغم مرور عامين عليها، كما أنه لازال يرفض الانصياع لحكومة الوفاق الليبية التي تم إعلانها قبل أشهر.
وقبل أيام كان مصدر أمني قد كشف لـ”عربي بوست” عن وجود غرفة عمليات عسكرية غربية بقيادة فرنسية بمشاركة إماراتية وأردنية ذات تقنية فائقة في بنغازي لم تعرف ليبيا مثلها من قبل لدعم خليفة حفتر.
وأوضح المصدر الموثوق أن إنشاء الغرفة بدأ في ديسمبر/كانون الأول 2015 بإشراف القوات الفرنسية التي كانت “عربي بوست” أول من كشف تواجدها في مدينة بنغازي.
وتعد مدينة بنغازي أول المدن الليبية التي ثارت على العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في 2011.