بعد يوم على نشر تقرير "شيكلوت" البريطاني الخاص بغزو العراق عام 2003، طالب الأمين العام لوكالة الطاقة الذرية السابق والسياسي المصري بمحاكمة المتورطين في عملية الغزو، معتبراً أنها كانت جريمة ويجب محاسبة كل من شارك فيها، وإلا فإن هناك انتقائية في العدالة الدولية، فيما تساءل بعض المغردين على البرادعي لماذا صمت كل هذا الوقت؟!
وعلق البرادعي على التقرير عبر حسابه الرسمي على توتير الخميس 7 يوليو/ تموز 2016، قائلاً:
غزو العراق جريمة عدوان "aggression" طبقا لميثاق المحكمة الجنائية الدولية. دون محاسبة المسؤولين ستكون الرسالة ان تطبيق العدالة أمر انتقائي .
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 7, 2016
تغريدة البرادعي لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل رواد الشبكات، الذين اعتبر بعضهم أن الدبلوماسي المصري كان صادقاً عندما قال في تقريره النهائي في مقر الأمم المتحدة عام 2003، إن العراق ليس لديه أي سلاح نووي، كما أن كل التقارير تثبت عدم مضيه في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.
@ElBaradei جريمة و لا تسقط بالتقادم. نفتخر بأمانتك المهنية و نعتز بشجاعتك يا بوب،،
— Selim (@SamoSleem) July 7, 2016
البعض أيضاً أثنى على صبر البرادعي على كل من اتهمه بالمشاركة في عملية احتلال العراق، معتبرين أنه ذو أخلاق راقية وعالية.
@ElBaradei صبرت ١٣ عاماً على اتهامات باطلة وكذب صريح وتجريح …ولم تنطق بكلمة واحدة ضد من اتهمك زوراً فهنيئاً لك اخلاقك الراقية يا دكتور
— hani kashef (@hanikashef) July 7, 2016
فيما اعتبر البعض أن صمت البرادعي كل هذه الفترة بحد ذاته، يعد جريمة يحاسب هو عليها، فيما وصفه آخرون بأنه هو السبب الرئيسي في شرعنه احتلال العراق كما أنه شريك في هذه الجريمة.
@ElBaradei نتمني تطبيق العداله السماويه عليك ايضا فأنت من سهلت وشرعت لهم هذا التدخل
— Yasser Hafiz (@yhafiz31) July 7, 2016
@ElBaradei البرادعي مش كنت من ضمن اللجنه ليه ماصدقت
— إبن الوطن العربي (@alialhareth6) July 7, 2016
@ElBaradei @LobnaAfathi أنت ايضا مسؤول عن أحتلال العراق
— بوسند الحضرمي (@abu__sanad) July 7, 2016
أخرون تسالوا لماذا لم ينتقد البردعي التدخل في العراق وظل على رأس عمله في الوكالة الدولية 6 سنوات بعد احتلال العراق، وجاء اليوم يدافع عن وجهة نظره.
@ElBaradei ولما هو جريمة ، ليه مستقالتش من الوكالة وفضلت 6 سنين كاملة بعد الغزو ومقتل مليون عراقى ع الاقل مع انك استقالت ف نفس يوم فض رابعة
— Islam Khalid (@islamkhalid2549) July 7, 2016
وكان تقرير "لجنة شيلكوت" بخصوص غزو العراق الذي نشر الأربعاء، قد أثبت أن توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، كان كاذباً بخصوص وجود أسلحة دمار شامل بالعراق.
التقرير تناول سلسلة من المحادثات الخاصة بين توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، وجورج بوش، الرئيس الأميركي الأسبق، تبيَّن تخطيط الطرفين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001؛ لإجراء تدخل عسكري في العراق، بزعم امتلاكها أسلحة دمار شامل، ما يمثل تهديداً على السلم والأمن الدوليين.