“ادّعى بأن السائق فقد السيطرة على فرامل شاحنته بعد هجوم نيس المروع مستهزئاً بما حدث ليفقد بعد ذلك وظيفته”، هذه هي قصة الصحفي التركي علي كهرمان الذي شغل الإعلام التركي في الساعات الماضية.
وقررت وكالة الأناضول التركية الاستغناء عن خدمات أحد مراسليها لنشره تغريدة ساخرة على حسابه الشخصي على موقع تويتر بعد الهجوم الدامي الذي أودى بحياة 84 شخصاً بمدينة نيس الفرنسية.
التغريدة التي نشرها الصحفي كهرمان كانت عبارة عن نكتة تسخر مما حدث، حيث كتب: “لم يكن عملاً إرهابياً، كل ما حدث أن السائق فقد السيطرة على فرامل الشاحنة” مستخدماً بعد ذلك رمزاً ضاحكاً.
Bu nefret ve terör destekçisi @muhabir007 şimdi devletin gazetecisi!@anadoluajansi teröre tavrın nedir? pic.twitter.com/1f557WI5ZW
— Gökhan ÖZBEK (@gokhanozbek) 14 juillet 2016
هذه التغريدة التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا بعد نشرها بلحظات أجبرت الوكالة على الاعتذار لمتابعيها وتوضيح موقفها من الحدث، حيث ذكرت أن المراسل يعمل لديها بشكلٍ جزئي وما نشره لا يمثّل سياسات الوكالة، معلنةً الاستغناء عن خدماته فوراً “لتجاوزه قيم المهنة ومبادئها”.
Anadolu Ajansından kamuoyuna duyuru: pic.twitter.com/35ZYb44Ygd
— ANADOLU AJANSI (@anadoluajansi) 15 juillet 2016
اتحاد كرة القدم يتدخّل
ومع ارتفاع وتيرة انتشار الخبر في الإعلام، سارع الاتحاد التركي لكرة القدم لفتح تحقيقٍ بما حدث مؤكداً أن ما نشره الصحفي كهرمان الذي يعمل حكماً لبعض مباريات كرة القدم في الدوريات التركية “ينمُّ عن عدم مسؤولية وجهلٍ بأخلاقيات المهنة”، مؤكداً أن “الاتحاد سيحارب دائماً هذه الحوادث حتى لا تتكرّر”.