دشن عدد من الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي حملةً للمطالبة بإعدام الجنود والضباط المسؤولين عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد، مساء الجمعة 15 يوليو/تموز 2016.
الهاشتاغ الذي أطلقه المغردون بعنوان: “نريد إعدامهم” #idamistiyorum انتشر بسرعة كبيرة وشارك فيه الآلاف، متهمين الجنود بخيانة واجبهم الوطني المتمثل في حماية الوطن.
#idamistiyorum darbecilere idam
— ŞehmusAyaz (@sehmusayaz) 16 juillet 2016
الإعدام للانقلابيين
Biz kefenimizi giyip çıktık bu yola dedik inanmadınız. #idamistiyorum
— Eyüp Baykara (@eyupbaykara) July 16, 2016
أخبرناكم أننا سنفعل كل شيء لحماية الديمقراطية ولم تصدقوا، لبسنا أكفاننا وخرجنا للشوارع.
Milleti ve devleti işgal girişimi yapan hain köpeklere hemen #idamistiyorum
— Mustafa AKGÜL (@dr_makgul) July 16, 2016
الإعدام للخونة الكلاب الذين حاولوا احتلال هذا البلد.
Hak eden için #idamistiyorum başka çözümü olduğunu da düşünmüyorum. Kısasa kısas.
— Abdurrahman Balci (@jaguar198192) April 2, 2016
لا أظن أن هناك عقاباً يستحقونه غير الإعدام.. القصاص القصاص.
İdam cezası geri gelsin. #idamistiyorum
— solo (@_soloturk) February 18, 2016
فليرجع تطبيق عقوبة الإعدام من جديد
وكانت تركيا قد قررت 14 يوليو/تموز 2004 إلغاء كل النصوص القانونية التي تُقر بإعدام المحكومين مهما كانت جريمتهم.
بالإضافة لهذا الوسم نشر المغردون أوسمة “عيد الديمقراطية”، “من أجل الوطن”، وغيرها الكثير.