ردود قوية من نساء مسلمات تلقاها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، بعد انتقاده والدة جندي مُسلم بالجيش الأميركي، لقى حتفه إبان الحرب الأميركية بالعراق، مُشيراً إلى أن معتقدها لا يسمح لها بالكلام؛ غير أن نساءً مسلماتٍ أكدن له أن صوتهم مسموعٌ.
فقد شن ترامب هجوماً عنيفاً بعدما قدّم والد الجندي القتيل، خضر خان، خطاباً قوياً على منصة المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي، في حين كانت زوجته، غزالة، تقف إلى جانب زوجها دون قول أي شيء. بحسب موقع Buzz Feed.
ورغم أن البعض رجّحوا أن غزالة لم تتحدث بسبب شعورها بالأسى لفقدان ابنها، فقد شن ترامب هجومه على كل من والدي الجندي هومايون خان، الذي قُتِل في تفجير سيارة بالعراق.
فقد انتقد غزالة بشكل مُباشر قائلاً: “إذا نظرت إلى زوجة خضر، كانت واقفه هناك، لم يكن لديها شيء لقوله. ربما أنه لا يُسمح لها بقول أي شيء. أخبروني أنتم”.
ولكن حينها تحدثت غزالة إلى محطة ABC الأميركية، وأوضحت أنها لم تقل أي شيء لأنها كانت تعاني الألم، حيث قالت: “إن كنت تتألم، فإما أنك ستقاتل أو أنك لن تقل أي شيء، وأنا لست مقاتلة، ليس بإمكاني القتال، فأفضل شيء لأفعله كان البقاء صامتة”.
هل بإمكانك أن تسمعنا الآن؟
ودعمت العديد من النساء المُسلمات حول العالم غزالة، باستخدام هاشتاغ #CanYouHearUsNow عبر موقع تويتر، والذي يعني بالعربية “هل بإمكانك أن تسمعنا الآن؟”، لإظهار أنهن لن يكنّ صامتات في مواجهة النقد الذي يشنه ترامب.
ونشر حساب لفاطمة سيد، عبر موقع تويتر، تغريدة لها قالت فيها: “هنا بعض النساء المسلمات الأقوياء بالعالم، تابع #CanYouHearUsNow لتسمع زئيرهن”.
There are some powerful Muslim women in the world. Follow #CanYouHearUsNow to hear their roars. pic.twitter.com/XHeEv2s7zg
— Fatima Syed (@fatimasyed401) ١ أغسطس، ٢٠١٦
وتحدت نساء مُسلمات من خلفيات متنوعة عن كم أنهن يساهمن بمجتمعهم يومياً.
كما نشر حساب باسم ريم سارة علواني، تغريدة كان نصّها: “دونالد ترامب، أنا باحثة بمجال حقوق الإنسان، أحاول أن أتأكد أن الحقوق والحريات محميّة، فماذا فعلت أنت؟ #CanYouHearUsNow”
.@realDonaldTrump I’m a #humanrights scholar, trying to make sure rights & freedoms are protected. What did you do? #CanYouHearUsNow
— Rim-Sarah Alouane (@RimSarah) ١ أغسطس، ٢٠١٦
لن تكون رئيساً
وقالت آلاء مرابط في تغريدة لها مُستخدمة الهاشتاغ نفسه: “يا دونالد، أنا أقضي وقتي لخلق حلول مع رؤساء، لذا أعتقد أننا لن نلتقي أبداً”.
Hey D. I spend my time creating solutions w presidents & the like (so I guess we’ll never meet) #CanYouHearUsNow pic.twitter.com/lwl0CiTSJl
— Alaa Murabit (@almmura) ١ أغسطس، ٢٠١٦
وشرحن البعض كم أن عملهن يبرهن على خطأ “الافتراءات” التي يرتكبها ترامب.
فقالت نور وزاز: “أنا أصبحت صحفية للسعي وراء الشفافية ولتوضيح الافتراءات، تلك الافتراءات التي تخلقها أنت بلا حياء #CanYouHearUsNow”.
I became a journalist to pursue transparency to clarify misrepresentations. Misrepresentations that u shamelessly create. #CanYouHearUsNow
— Noor Wazwaz (@nfwazwaz) ١ أغسطس، ٢٠١٦
وأشار البعض إلى أن النساء المُسلمات طالما كُن ناجحات بشكل لا يُصدق في مجالاتهن، مثل داليا مجاهد التي عملت كمستشارة للرئيس الأميركي، باراك أوباما.
فقالت آلاء مرابط: “داليا مجاهد أيضاً تعمل على السياسات العالمية مع الرؤساء، ومن السيئ جداً أنك لن تقابلها هي الأخرى #CanYouHearUsNow”.
.@DMogahed also works on global policies with presidents. Too bad you won’t meet her either #CanYouHearUsNow pic.twitter.com/JBXBDgoybV
— Alaa Murabit (@almmura) ١ أغسطس، ٢٠١٦
بطلة أميركا
وكانت بين المشاركات ما قالته ابتهاج محمد، وهي إحدى الرياضيات اللاتي ستمثل الولايات المُتحدة ببطولة الألعاب الأوليمبية المقبلة، حيث قال على حسابها مُستعيناً كذلك بهاشتاغ فريق أميركا وهاشتاغ دورة الألعاب الأوليمية لعام 2016: “ابتهاج في المقدمة وفي المركز كرياضية ترتدي الحجاب #CanYouHearUsNow #TeamUSA #Olympics2016”.
#CanYouHearUsNow? Ibtihaj is front and center as an athlete wearing hijab. #TeamUSA #Olympics2016 https://t.co/HoTXVEHgRo
— Ruth Nasrullah (@ruthnasrullah) ١ أغسطس، ٢٠١٦
لاترغب بسماعنا
وكانت حجة بعض المُدافعات أن ترامب نفسه يحاول إسكات النساء المُسلمات، بقولهن: “أنت فقط لا ترغب في سماعنا”.
فقال حساب لدوت زام: “هل أنا ذكرت أني مُسلمة شاذة؟ أنا أتحدث دائماً ضد التخويف من المثلية الجنسية وضد التخويف من الإسلام، أنت فقط لا ترعب في سماعنا #CanYouHearUsNow”.
Did I mention I’m a queer Muslim? I speak regularly against homophobia & Islamophobia. You just don’t want to hear me. #CanYouHearUsNow
— A dot Zam✒ (@AmeenahZam) ١ أغسطس، ٢٠١٦
وقالت آيني كاظمي، كذلك على حسابها بموقع تويتر: “أنا امرأة مُسلمة فخورة، الوحيد الذي يحاول إسكاتي هو مُرشح رئاسي معادٍ للمرأة”.
I am a proud Muslim woman. The only one trying to silence me is a presidential candidate who’s a misogynist. #CanYouHearUsNow
— Ainy Kazmi (@AinyKazmi) ١ أغسطس، ٢٠١٦
-هذا الموضوع مترجم عن موقع BuzzFeed الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.