قال مكتب حاكم أنقرة في بيان إن الشرطة التركية أصابت بالرصاص رجلا يبلغ من العمر 41 عاما خارج السفارة الإسرائيلية بالمدينة، الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول 2016، وإنه كان يحمل سكينا ويردد هتافات.
وأضاف أن المهاجم الذي يبدو أنه مختل عقليا تجاهل أوامر الشرطة له بالتوقف. وأشار البيان إلى أن المشتبه به ليست له صلة بأي تنظيم وليس له سجل جنائي.
وكانت شبكتا التلفزيون التركيتان “ان تي في” و”سي ان ان-ترك” ذكرتا أن عيارات نارية أطلقت أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة التركية أنقرة في حين تحدثت الخارجية الاسرائيلية عن هجوم.
UPDATE with Video: Footage from the scene moments after the attempted attack on the Israeli embassy in Ankara Turkey pic.twitter.com/OEiGbJq3Et
— Sam-News_Executive (@News_Executive) September 21, 2016
قناة “إن تي في” التركية الإخبارية أفادت أن شخصين حاولا دخول السفارة المحصنة، لكن “تمت السيطرة” على أحدهما دون أن توضح ما إذا كان قتل أو جرح.وأضافت أن العاملين في السفارة لجأوا إلى ملجأ.
وقالت الخارجية الاسرائيلة إن المهاجم أصيب وأن العاملين في السفارة بخير.
وأكدت وسائل إعلام تركية إصابة الشخص الأول وتجريده من سلاحه، بينما لا يوجد حديث عن مصير المهاجم الثاني، وسط تواجد كثيف لقوات الأمن.
Ankara israil B.elciligi onunde caddede yatan adam Israil’i allahuekber diye protesto ediyo pic.twitter.com/MWreHWI6qR
— kara korsan (@herongoruntusu) September 21, 2016
ووفقاً لصحيفة “حرييات” فإن منفذ الهجوم تركي من محافظة كونيا، حاول مهاجمة السفارة وهو يتهف: “سأغير الشرق الأوسط”.
وكانت هيئة مكافحة الإرهاب في ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية قد حذرت قبل يومين مواطنيها من السفر إلى تركيا، ناصحة الإسرائيليين بعدم زيارة هذه الدولة في أعقاب تهديد أمني بمستوى عالٍ، وفقاً لما نشرته صحيفة “الأيام” الفلسطينية.
وقال مصدر – لم يتم تسميته – في هيئة الإذاعة الإسرائيلية إنه لا علاقة بين التحذير واتفاق المصالحة مع تركيا، مشيراً إلى أنه صدر وفقاً لتقييم الأوضاع.