بعد أعوام مرت على اندلاع الثورة السورية، وقف العالم عاجزاً عن فعل أي شئ أمام الآلة العسكرية لبشار الأسد وبطشه بشعبه، بمساعدة روسيا بالطبع.
أما آخر الأسلحة التي وجهها الأسد إلى صدر شعبه فهو هذا السلاح الروسي الفتاك.
بعد أعوام مرت على اندلاع الثورة السورية، وقف العالم عاجزاً عن فعل أي شئ أمام الآلة العسكرية لبشار الأسد وبطشه بشعبه، بمساعدة روسيا بالطبع.
أما آخر الأسلحة التي وجهها الأسد إلى صدر شعبه فهو هذا السلاح الروسي الفتاك.