بعد أن أثار الموضوع الكثير من الجدل على موقع تويتر، نفى الداعية السعودي سلمان العودة أمس قصة زواجه من فتاة تركية الجنسية في مقطع صوتي نشره على حسابه في “تويتر”.
وأوضح العودة الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول 2016K أن قصة زواجه من فتاة تركية الجنسية غير صحيحة، وأنها مجرد “شائعات مغرضة وكاذبة”، حيث بدأ حديثه بقصيدة غزلية للشاعر نزار قباني، بدت في مطلعها كما لو أنه تزوج بالفعل ويتغزل بزوجته الجديدة قبل أن ينهيها مبتسماً ونافياً صحة زواجه.
سلمان العودة | شائعة الحب! #سلمان_العوده_يتزوج_تركيه pic.twitter.com/vpsEVfqZCO
— سلمان العودة (@salman_alodah) 5 octobre 2016
انتقاد زواج العودة
وكان نشطاء الشبكات الاجتماعية في السعودية، قد تداولوا منذ الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول، قصة زواج الداعية سلمان العودة، مدشنين هاشتاغ “#سلمان_العوده_يتزوج_تركية”، إذ انتقد البعض زواجه من سيدة تركية.
الدعاة السعوديين يمدحون بنت بلدهم بعبارة
"الدرة المصونة"… ويلهثون وراء شهواتهم
بالزواج باجنبية!!— нιĸмαт ️αl-ĸнαzrαjι (@soonz313) 5 octobre 2016
#سلمان_العوده_يتزوج_تركيه
بعد مايخلص شهر العسل ينصحنا عن الزهد وان الحياة فانيه والسعادة الحقيقية في ترك ملذات الدنيا ?— DHOM (@D7oomZH) 5 octobre 2016
واعتبر البعض الآخر بأن الداعية السعودي لم يرتكب منكراً، وأن زواجه قانوني عوضاً أنه شأنٌ خاص به.
اذا كان ذلك صحيحًا فمبروك وبالرفاه والبنين والحياة الهانئة والسعيدة،فالأمر شرعي وقانوني لا اعتراض لأحد عليه.. #سلمان_العوده_يتزوج_تركيه
— الأشعل فيصل الحسيني (@a_f_alhusaini) 5 octobre 2016
#سلمان_العوده_يتزوج_تركيه بالرفاء والبنين وزين ما اختار تركية من بنات دولة الخلافة العثمانية بزعامة أمير المؤمنين أردوغان, بشرونا عساها قاصر
— مازن (@secular_forever) 5 octobre 2016
#سلمان_العوده_يتزوج_تركيه
تزوج ولم يخُن تزوج ولم يغتصب تزوج ولم يأخذ مهرها من جيب احدكم تزوج ولم تهتز ميزانيه الدوله بزواجه فما دخلكم انتم!— Tota (@BrosbT) 5 octobre 2016
وكان الداعية السعودي سلمان العودة يتردد كثيراً على تركيا في رحلات دعوية وسياحية، ويسجل كل عام مع عدد من الدعاة برنامج تلفزيوني يطلق عليه “سواعد الإخاء” في مناطق سياحية مختلفة في جميع أنحاء تركيا .
الشائعة والقانون
وعن الأثر الاجتماعي لمثل هذه الشائعات على حياة المشاهير، أوضحت القانونية أروى الفراج لـ”عربي بوست”، أن الشائعة تعتبر فعلاً مجرماً بموجب قانون جرائم المعلوماتية، والقانون لا يقوم بالبحث عن مصدر الإشاعة والتقصي حولها إلا إذا كانت هنالك شكوى قدمت للجهات المختصة.
وتضيف أن التوصل للمعلومة حول من يقومون بالترويج للشائعة ليس بالأمر الصعب، وقد سبق أن حققت الجهات المختصة، في كشف مروجها بواسطة مختصين، وعقوبتهم عادة ما تعود للقاضي.
بينما ترى الأخصائية الاجتماعية روان العمران في تصريح لـ”عربي بوست” أن وسائل التقنية الحديثة تشكل خطراً كبيراً على المجتمع بدورها السالب واستخدامها الخاطئ ، حيث تشجع على انتشار الشائعات، وتُستخدم بذلك كحرب نفسية.