عُلّق ملصق يسخر من الأطفال اللاجئين على جدار مطبخ في البرلمان البريطاني.
النائبة عن حزب العمال البريطاني، تشي أونواره، كانت قد قامت بنشر الصورة التي تظهر رجلاً مسناً يرتدي الكوفية على موقع تويتر.
وكُتب على الملصق، بحسب تقرير نشرته النسخة البريطانية لـ”هافينغتون بوست“، الإثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016: “بثلاثة جنيهات فقط يمكنك أن توفّر الملبس والغذاء لطفل سوري لمدة أسبوع”.
Upset someone in Parliament thought it funny to display this in the communal kitchen over the weekend. #refugeeswelcome pic.twitter.com/UJzTKy4we3
— chi onwurah (@ChiOnwurah) ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٦
وكان أحد العاملين لدى أونواره قد عثر على الملصق صباح أمس الإثنين على جدار المطبخ المشترك الذي يخدم حوالي 12 من النواب وموظفيهم.
وقالت أونواره للنسخة البريطانية لـ”هافينغتون بوست”: “لقد وجد معلقاً بالشريط اللاصق فوق حوض المطبخ، لم يكن هناك صدفةً. أعتقد أنه كان مزعجاً جداً. لا يجب أن يوجد مثل هذا الملصق في البرلمان”.
وأضافت: “لقد تزايدت التعليقات السياسية التي تعكس كراهية الأجانب، وشوهدت في مؤتمر حزب المحافظين العديد من الأمثلة على ذلك، والتغاضي عن هذا النوع من العداء يزيد الوضع سوءاً”.
ودعت أونواره إلى تأكيد المبادئ التوجيهية التي تحدد ما هو مناسب للظهور في البرلمان.
وكان رد الفعل تجاه التغريدة بين الغضب وعدم التصديق.
@ChiOnwurah @youngvulgarian And these people are meant to represent us? Christ, I’m moving to Canada…
— Stuart Lawson (@slawson7) ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٦
ترجمة التغريدة:”هل هؤلاء من يمثلوننا؟ يا إلهي، سأنتقل للعيش في كندا…”
@ChiOnwurah This is why a huge majority of people have zero faith in the political establishment. Most businesses would discipline for that.
— GothBoyUK (@GothboyUK) ٢٤ أكتوبر، ٢٠١٦
ترجمة التغريدة:”لذلك فقد أغلب الناس الثقة في المؤسسة السياسية. معظم الشركات تعاقب موظفيها لأسباب مشابهة”
وقد أثير الخلاف بشأن الأطفال اللاجئين الأسبوع الماضي بعد أن دعا نائب حزب المحافظين ديفيد ديفيز لإجراء فحوص الأسنان لتحديد سن القادمين إلى المملكة المتحدة من مخيم “الغابة” في كاليه.
-هذا الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لهافينغتون بوست. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.