دافع الأكاديمي الإماراتي المعروف، عبدالخالق عبدالله، عن إعلامي بارز -لم يسمّه- طالته اتهامات مؤخراً؛ بسبب الكشف عن ثروته الضخمة، التي ازدادت بشكل ضخم وسريع خلال شهور.
وفي إشارة إلى الإعلامي السعودي تركي الدخيل، مدير قناة “العربية”، قال الأكاديمي الإماراتي عبر حسابه على تويتر الثلاثاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016:
لماذا يستكثر البعض على الصحفي ان يكون مليونيرا خاصة انه اعلامي بازا ومثابرا ومقربا من السلطة ويقيم بدولة خليجية يسكنها اكثر 65 الف مليونير
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) November 28, 2016
المغردون انقسموا بين مؤيد ومعارض لما قاله عبدالخالق عبدالله عن الدخيل
وقال أحد المغردين، لا مشكلة أن يصبح الصحفي مليونيراً، إن لم يكن هناك تعارض بين عمله ومصدر دخله.
@Abdulkhaleq_UAE لا مانع ان يكون الصحفي مليونير اذا لم يكن هناك تعارض مصالح بين عمله ومصدر دخله
— Ahmed Dulaim (@DulaimASM) November 29, 2016
فيما اعتبر البعض أن الدخيل من أسرة غنية، فلا بأس أن يكون مليونيراً.
@Abdulkhaleq_UAE
.
يستاهل بوعبدالله وهو في بلده وليس مقيم .
ولاتنسى أنه أساساً من أسره معروفه وثرية— ساخرجي (@1zuae) November 29, 2016
في حين اتهم ناشطون الدخيل بكسب هذه الأموال من خلال تخلّيه عن المهنية، وعمله لصالح جهة معينة، هي حكومة الإمارات.
@Abdulkhaleq_UAE ان يكون تاجرا شيء .. وان يكون بوق ينفخ فيه رئيس غدر حتى بأخوه .. عدواً للاسلام وأهله اداة طعن بالمسلمين بيد اليهود شيء أخر.
— فهد الغيث الشمري (@nasr86466) November 28, 2016
@Abdulkhaleq_UAE ليش كم راتبه الشهري وإذا كان صحفي حر ويبحث وينقل الصدق فهو ليش بحاجة لأحد. . وبعدين معقولة هذة الدولة مافيها صحفيين كفو
— خالد اباالخيل ، (@khaledf4553) November 28, 2016
@Abdulkhaleq_UAE اهل مكه ادري بشعابها الصحفي الي تقول عنه كان منتف ريشه مايملك الي راتب يقيه حر الصيف وبرد الشتاء وتملق ونافق وصار ?
— القصيميه (@qsm10000) November 28, 2016
وكان موقع “ميدل إيست أوبزيرفر” نشر -قبل أيام- تقريراً مرفقاً بالوثائق، عن تضخم ثروة تركي الدخيل.
وهذه المعلومات التي نشرها الموقع البريطاني أثارت جدلاً على الشبكات الاجتماعية، وأطلق بعضهم هاشتاغاً حول القصة.