تذهب توقعات صناع القرار والمسؤولين الأميركيين لأبعد ما يمكن، واضعين أمام أعينهم وقوع أسوأ الاحتمالات في مكان يوجد فيه أبرز المسؤولين الذين يتصدرون قائمة تولي منصب الرئاسة المؤقت في حال قُتل أو أصيب الرئيس بالعجز.
تضع الإدارة الأميركية شخصاً في منصب “الخليفة الرئاسي المختار”، وهو من يقود البلاد في حال أصاب الرئيس أي عجز، ولم يتمكن نائب الرئيس ورئيس مجلس النواب من تسلّم المهام.