بدأ دونالد ترامب يومه على تويتر السبت 28 يناير/ كانون الثاني 2016، عند الثامنة صباحاً مهاجماً أهم صحيفتين أميركيتين، قبل أن يجري سلسلة اتصالات هاتفية مهمة مع قادة دوليين، بينهم فلاديمير بوتين.
وبدون تحديد سبب غضبه نشر ترامب تغريدات اتهم فيها صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز بـ”عدم النزاهة”.
وترامب الذي سيجري أول اتصالاته الهاتفية منذ وصوله إلى البيت الأبيض مع قادة اليابان وألمانيا وروسيا وفرنسا، فضَّل مهاجمة وسائل الإعلام كعادته، بدلاً من التعليق على أول أسبوع له في السلطة.
The failing @nytimes has been wrong about me from the very beginning. Said I would lose the primaries, then the general election. FAKE NEWS!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ٢٨ يناير، ٢٠١٧
وانتقد الصحيفتين “لأنهما أخطأتا في تقييمه منذ البداية، وحتى الآن لم تغيرا مواقفهما، ولن تفعلا مستقبلاً. إنهما غير نزيهتين”. وكرَّر ذلك في ثلاث تغريدات، وهاجم نيويورك تايمز لأنها توقعت “هزيمته في الانتخابات التمهيدية وفي الاقتراع. (وهذه) معلومات خاطئة!”.
Thr coverage about me in the @nytimes and the @washingtonpost gas been so false and angry that the times actually apologized to its…..
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ٢٨ يناير، ٢٠١٧
وتويتر أحد وسائل التواصل المفضلة لترامب. ويتطرق الرئيس الأميركي فيه إلى مختلف المواضيع، ما يجعل ضرورياً للصحافة، أن تطلع بشكل تلقائي على أي تغريدة رئاسية جديدة.