تداول نشطاء الشبكات الاجتماعية في السعودية مقطعَ فيديو لقائد سيارة يقوم بالتفحيط بأحد الشوارع السعودية، إذ قامت إحدى السيارات التابعة للمرور السعودي بتصويب طلقات نارية على السيارة، ما سبَّب جدلاً واسعاً في المملكة.
ودشَّن المغردون هاشتاغ “#رجل_الأمن_هذا_يمثلني” و”#شعارنا_اقتلوه_قبل_أن_يقتلنا”، حيث عبَّر البعض عن تأييدهم لتصرف رجل الأمن بتصويب الرصاص على قائد السيارة، مشيرين إلى أن فعل “المفحط” يشبه الإرهابي، وإن لم يقتله الأمن سيتسبب بمقتل الأبرياء.
إن لم نقتل المفحط كما قتلنا الإرهابي سيقتلنا
وصنيع المفحط هذا يكشف هيبة المرور لدى الشباب، وما يفل الحديد إلا الرصاص. pic.twitter.com/2dlxXcHlnM— د. عبدالله المسند (@ALMISNID) ٤ فبراير، ٢٠١٧
#شعارنا_اقتلوه_قبل_أن_يقتلنا#رجل_الأمن_هذا_يمثلني
حاكموا سرابيت الدرباويه والمفحطين كمحاكمةالدواعش القتله المجرمينpic.twitter.com/sN2kvty1z4— ريم الزهراني (@Reem04477) ٤ فبراير، ٢٠١٧
إلا أن البعض الآخر ذكر أن الغاية لا تبررها الوسيلة، مؤكدين بأن تصرف رجل الأمن السعودي عشوائي، وقد يؤدي إلى أمور كارثية، بحسب وصفهم، مطالبين بمحاسبتهم لا قتلهم.
#رجل_الأمن_هذا_يمثلني
الغاية لاتبرر الوسيلة،لذا فإني مع القانون فقط، وضد أي عمل عشوائي يمكن أن تكون نتيجته كارثية.pic.twitter.com/ecA6b0mPmE— #شافي_الوسعان (@alwesaan) ٤ فبراير، ٢٠١٧
@NawafALunizi @ALMISNID لكن هذا ما يعطي رجل الامن الحق بإطلاق النار على جسم المفحط؛ ربما الإطارات نعم. استهتار المفحط لأرواح ليس سبباً لقتله
— تارف (@turkirtf) ٤ فبراير، ٢٠١٧
تصوير من جهة أخرى
يُظهر أن المتجمهرين لايقلون خطورة عن
الإرهابي ( المفحط ) pic.twitter.com/vwR3egwMQT— ب ن د ر (@bandar877777) ٤ فبراير، ٢٠١٧
“عربي بوست” التقت بشاهد عيان -تتحفظ الصحيفة على ذكر اسمه- أوضح أن الحادثة كانت يوم الجمعة 3 فبراير/شباط 2017، الساعة 8 مساء، حينما قام أحد الشباب المستهترين، في العقد الثالث من العمر، بالتفحيط أمام دورية شرطة الذيبية، التابعة لمحافظة حفر الباطن في السعودية، حيث طلب منه رجل الأمن الاستسلام، ولم يستجب، فوجَّه رصاصات من سلاحه على “كفر” السيارة، حتى صرخ أحد الأطفال، الذي كان بالقرب من الحادثة، وهرب المفحط قبل أن يصاب بأذى، إلا أن الشرطة طاردته، ثم تم القبض عليه إجبارياً.
@ALMISNID وهذا مقطع ثاني له ويوجد غيره وأنا شاهدته أكثر من مره pic.twitter.com/1yfWiPIGk1
— الله ربي اﻻسلام ديني (@Sss305ssssTalal) ٤ فبراير، ٢٠١٧
وكانت السعودية قد فرضت عدة قوانين جديدة لتطويق ظاهرة “التفحيط”، التي شملت فرض غرامات وأحكام تصل للسجن، من ضمنها فرض غرامة بـ20 ألف ريال سعودي على مُمارس التفحيط للمرة الأولى، وحجز السيارة لأسبوعين، مع التدرج في التشديد ليصل إلى السجن وغرامة بـ60 ألف ريال زيادة على الحجز الدائم للسيارة.