أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأحد 5 فبراير/شباط، عن إقرار منظومة تأشيرات لدخول الإمارات تركز على استقطاب الكفاءات والمواهب الاستثنائية في القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني.
ترأست اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء أقررنا خلاله منظومة تأشيرات لدخول الدولةتركز على استقطاب الكفاءات والمواهب الاستثنائية في القطاعات الحيوية pic.twitter.com/wWrznlSc5z
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) ٥ فبراير، ٢٠١٧
وأكد الشيخ محمد بن راشد أن الإمارات تسعى لأن تكون الحاضنة الأولى للمواهب البشرية الاستثنائية في القطاعات الحيوية كافة. ومشيراً إلى أن “الإمارات قامت على الانفتاح ويحكمها التسامح ويسهم في نهضتها جميع من يقيم على أرضها”، بحسب ما ذكرت “CNN بالعربية“.
المنظومة الجديدة ستركز على استقطاب الرواد والمواهب والعقول الاستثنائية في المجالات الطبية والعلمية والبحثية والتقنية والفكرية.. pic.twitter.com/WB7eK2GqBY
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) ٥ فبراير، ٢٠١٧
وأضاف: “نسعى دوماً لترسيخ قيم الانفتاح والتسامح ولا نتراجع عنها ونرحّب بالمواهب كافة من 200 جنسية على أرض دولتنا، بلادنا أرض الفرص وهي أفضل بيئة لتحقيق أحلام البشر وإطلاق إمكانياتهم ومواهبهم الاستثنائية”.
دولة الإمارات هي أرض الفرص، وهي أفضل بيئة لتحقيق أحلام البشر، وإطلاق إمكانياتهم ومواهبهم، ووجهنا بتشكيل لجان ووضع خطط لاستقطاب أفضل العقول
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) ٥ فبراير، ٢٠١٧
وتابع: “الاقتصاد المستقبلي قائم على العقول والمواهب وتطوير بيئة محفزة للابتكار، وسيتم تطبيق النظام الجديد ضمن مراحل، حيث تشمل المرحلة الأولى تأشيرات دخول سياحية وعلاجية وتعليمية في حين تشمل المرحلة الثانية تأشيرات لاستقطاب رواد الأعمال والمبتكرين والكفاءات التخصصية الاستثنائية في المجالات الطبية والعلمية والبحثية والتقنية والثقافية”.
ثروة المستقبل في عقول البشر وأفكارهم وإبداعاتهم .. والتنقيب عن هذه الثروات سيضيف لاقتصادنا ومستقبلنا وثرواتنا الحقيقية
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) ٥ فبراير، ٢٠١٧
نسعى لأن تكون الإمارات الحاضنة الأولى للمواهب البشرية الاستثنائية، وبيئتنا المنفتحة والمتسامحة ضمانة لتحقيق الإمكانات الحقيقية لهذه المواهب
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) ٥ فبراير، ٢٠١٧
وأفاد موقع الشيخ محمد بن راشد، في بيان، بأن رئيس الوزراء وجّه بتشكيل لجان متخصصة لتحديد أهم القطاعات الحيوية التي سيتم فتح التأشيرات التخصصية فيها ووضع خطة لاستقطاب أهم الكفاءات الإقليمية والعالمية الاستثنائية.
وأضاف البيان أن النظام يشكل دعماً كبيراً لأعمال القطاعات السياحية والصحة والتعليم، وذلك من خلال تعزيز مجالات أعمالها وتعزيز التفوق التنافسي العالمي للإمارات، حيث تعد البيئة الجاذبة في الدولة وأسلوب الحياة والتسهيلات المالية والبنية التحتية أهم عوامل جذب الكفاءات والمواهب الاستثنائية وتسهيلات جديدة للشركات العالمية متعددة الجنسيات لنقل مقراتها للدولة.