وجَّهت السلطات الفرنسية إلى المصري عبد الله الحماحمي، المشتبه بتنفيذه هجوماً على متحف اللوفر بباريس، اتهاماتٍ بالشروع في محاولة قتل جنود حرس المتحف، والقيام بـ”عمل إرهابي” ضد فرنسا، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، في حين رفضت باريس المحامي الموكل من والد الحماحمي، وأسندت مهمة الدفاع عنه في القضية إلى محامٍ فرنسي بحجة وجود قانون الطوارئ الذي ينص على تنفيذ تعليمات المدعي العام الفرنسي في مثل هذه القضايا، بحسب ما ذكره موقع “العربية نت” 12 فبراير/شباط 2017، نقلاً عن صالح فرهود رئيس الجالية المصرية بفرنسا.