يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) مع نحو 300 شخص دخلوا الولايات المتحدة بصفتهم لاجئين؛ للاشتباه في قيامهم بنشاطات تتعلق بالإرهاب، حسبما أعلن مسؤول أميركي الإثنين 6 مارس/آذار 2017..
وقدم المسؤولون هذا الرقم كمبرر للحظر الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، الإثنين، لمدة 120 يوماً، على دخول اللاجئين من أي دولة؛ لمراجعة عمليات التدقيق الأمني.
وصرح وزير العدل جيف سيشنز: “اليوم، قال مكتب الـ(إف بي آي) إنه يحقق مع أكثر من 300 شخص للاشتباه في قيامهم بنشاط متصل بالإرهاب”.
وأضاف أن “العديد من الأشخاص الذين يسعون إلى دعم الاعمال الإرهابية أو ارتكابها سيدخلون عبر برنامجنا للاجئين”.
والإثنين، وقع ترامب أمراً تنفيذياً جديداً بوقف دخول المهاجرين لمدة 90 يوماً، ابتداء من 16 مارس من 6 دول مسلمة، وتعليق دخول اللاجئين مؤقتاً كذلك.
وصرح مسؤول بارز في وزارة الأمن الداخلي، طلب عدم الكشف عن هويته، بأنه إضافة إلى الـ300 شخص المشتبه فيهم، هناك نحو 1000 “إرهابي داخلي مشتبه فيهم” في الولايات المتحدة يعملون بإيحاء من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ولم يكشف المسؤول عن البلدان التي وصل منها اللاجئون المشتبه فيهم الـ300، أو عدد الذين جاءوا من الدول الست المستهدفة بالحظر؛ وهي: اليمن وليبيا والصومال وسوريا والسودان وإيران.
وقال: “الحقيقة الواضحة، هي أن هناك 300 شخص تم الترحيب بهم في الولايات المتحدة ضمن برنامج إدخال اللاجئين، من الذين دخلوا إما بنية عدوانية أو أنهم أصبحوا متطرفين بعد دخولهم الولايات المتحدة”.