منحت السلطات الصينية موافقة مبدئية لـ38 علامة تجارية، من علامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة ستسمح للأخير وأسرته بتطوير مشاريع تحمل اسمه في الصين.
وقالت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء، مساء أمس الأربعاء، نقلاً عن وثائق عامة، إن محامي ترامب في الصين كانوا قد قدموا طلبات لتسجيل العلامات التجارية، في أبريل/نيسان 2016، وإن مكتب العلامات التجارية أعطى الموافقات في 27 فبراير/شباط، والسادس من مارس/آذار الجاري.
ولم يرد ممثلون لمنظمة ترامب على الفور على طلب للتعقيب.
وكان ترامب قد ذكر في تصريحات سابقة، أنه عهد بإدارة مصالحه التجارية إلى صندوق استثمار يُشرف عليه أحد أبنائه ومسؤول بمنظمة ترامب.
وأوضحت الوكالة أن العلامات التجارية تغطي مشاريع مثل منتجعات للمياه المعدنية وصالونات للتدليك ونوادٍ للجولف وفنادق وشركات للتأمين والتمويل والعقارات ومتاجر للتجزئة ومطاعم وحانات وشركات لخدمات الحماية والحراسة الشخصية.
وأضافت أن كل العلامات التجارية، عدا ثلاث منها تحمل اسم ترامب، سيجري تسجيلها بعد 90 يوماً إلا إذا ظهرت اعتراضات.
ودعا السيناتور الديمقراطي بن كاردن، العضو البارز بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، وزارات الخارجية والتجارة والعدل إلى إطلاع الكونغرس على الموافقات وعلى “المخاطر الدستورية المحتملة التي تمثلها”.
وتقدم محامون بدعاوى قضائية لوقف استغلال اسم الرئيس الأميركي للترويج لهذه العلامات التجارية، ولكن في حال رفض هذه الدعاوى، فسوف يتم تسجيلها رسمياً في غضون 90 يوماً.
وأفاد محامون أنه في حال ثبوت تلقي ترامب أي معاملة خاصة نتيجة الربط بين اسمه وهذه العلامات التجارية، فإن ذلك سيكون مخالفاً للدستور الأميركي، الذي يحظر على أي موظف في الخدمة العامة قبول أي ميزة أو قيمة من حكومة أجنبية.