بعد التوتر بين برلين وأنقرة.. هذا ما طلبه وزير الخارجية التركي من الألمان وينتظر ردهم عليه

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الخميس 9 مارس/آذار 2017، إن أنقرة أبلغت برلين رغبتها في تنظيم 30 تجمعاً إضافياً مؤيِّداً للتعديلات الدستورية التركية، بألمانيا، رغم إلغاء عدة تجمعات مؤخراً، ما أدى إلى توتر بين البلدين.

ونقلت قناة سي إن إن تورك الإخبارية عن جاويش أوغلو قوله: “ما نتوقعه من ألمانيا، هو أن تعالج هذه المسألة. نحن عازمون على عقد نحو 30 تجمعاً. لقد أبلغنا السلطات الألمانية ذلك”.

وقد توترت العلاقات بين برلين وأنقرة بشكل كبير في الأيام الأخيرة، بعد إلغاء العديد من المدن الألمانية تجمعات تؤيد التعديلات الدستورية المزمع التصويت عليها في استفتاء 16 أبريل/نيسان.

وتستضيف ألمانيا أكبر جالية تركية في العالم، مع نحو 3 ملايين شخص، يحق لنحو نصفهم التصويت في تركيا.

وكان وزير الخارجية توجه هذا الأسبوع إلى ألمانيا؛ لشرح الموقف التركي، رغم إلغاءات متتالية لعدد من التجمعات، كان آخرها مقرراً في هامبورغ. لكنه ألقى كلمة من شرفة القنصلية العامة لتركيا في المدينة أمام حشد صغير.

وكان الرئيس التركي وصف، الأحد، إلغاء التجمعات بـ”الممارسات النازية”، ما أدى إلى احتجاج شديد اللهجة للحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي.

وعاد وزير الخارجية التركي إلى الموضوع نفسه عندما قال إن “الألمان يتوقفون أمام كلمة (النازية)…! نحن لا نقول إن الحكومة الحالية نازية، لكن، شئنا أم أبينا، فإن ممارساتها تذكرنا بتلك الحقبة”.

كما تشهد العلاقات توتراً بين تركيا وهولندا، حيث يطالب العديد بحظر تجمعات حملات القادة الأتراك.

ولم يُخفِ الوزير التركي غضبه إزاء زعيم اليمين المتطرف الهولندي غيرت فيلدرز الذي يعارض مجيء المسؤولين الأتراك إلى هولندا.

وتساءل جاويش أوغلو: “ما الفرق بين ما يفعله فيلدرز تجاه الأجانب في هولندا والنازيين؟! فهو نفسه نازي. نحن لا نخاف من العنصريين والفاشيين”.

وأكد أن “لا أحد” قادر على منعه من التوجه إلى هولندا، حيث تم إلغاء تجمع مؤيد لأردوغان، كان من المتوقع أن يحضره وزير الخارجية التركي السبت.

جاويش أوغلو قال إنه قد يؤجل زيارته إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التي ستجري في هولندا في 15مارس.

وأكد مسؤول تركي رفيع أن جاويش أوغلو أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الهولندي مساء الخميس.

وتتوجه وزيرة شؤون الأسرة والسياسات الاجتماعية، فاطمة بتول كايا، الجمعة، إلى هولندا؛ للترويج للتعديلات الدستورية، حسبما ذكر التليفزيون الرسمي التركي.

لكن بلدية هنغيلو (شرق)، حيث من المتوقع أن تتحدث الوزيرة، أعلنت مساء الخميس أن صاحب المكان الذي يستضيف التجمع سحب موافقته.

كما أعلن صاحب قاعة أخرى، مفترض أن تشكل حلاً بديلاً في بلدة فهل القريبة، أنه سحب أيضاً موافقته على استضافة الحدث، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top