وقعت السعودية واليابان، الاثنين 13 مارس/آذار، ثلاث مذكرات وبرنامج تعاون لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما، على هامش زيارة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، للعاصمة طوكيو.
جاء ذلك عقب جلسة مباحثات رسمية عقدها الملك سلمان مع رئيس الوزراء اليباني، شينزو آبي، في مقر رئاسة الحكومة بالعاصمة اليابانية، طوكيو، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وتضمنت الاتفاقيات التي وقعتها حكومتا البلدين، مذكرة لتنفيذ الرؤية السعودية – اليابانية 2030، وبرنامج تعاون لإنجاز الرؤية في يتعلق بمجال التعاون الثقافي.
كما جرى توقيع مذكرتين للتعاون في مجال الثورة الصناعية، وبشأن تنظيم إجراءات منح مواطني البلدين تأشيرات زيارة.
وأعرب العاهل السعودي، في كلمة ألقاها خلال جلسة المباحثات عن سعادته “لشراكة المملكة مع اليابان في إطلاق الرؤية السعودية – اليابانية 2030”.
وقال إن “هذه الرؤية من شأنها تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.
وتعرض الملك سلمان في كلماته للمستجدات الإقليمية والدولية، قائلاً: “إن الحاجة ماسة لتكثيف الجهود الدولية لحل القضايا والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وإنهاء الأزمتين السورية واليمنية”.
وأضاف: “كان لهذه الأزمات الأثر السلبي على استقرار المنطقة وتنميتها، وإعاقة نمو التجارة الدولية، وتهديد ضمان إمدادات الطاقة لدول العالم”.
وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، قال العاهل السعودي: “لقد أصبح الإرهاب يمثل أكبر خطر على أمن الدول والشعوب، ونحن شركاء أساسيون في محاربته، كما أننا بحاجة إلى تضافر الجهود الدولية والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز روح التسامح والتعايش بين الشعوب”.
من جانبه، اعتبر رئيس وزراء اليابان، في كلمة له خلال المباحثات، زيارة الملك السعودي إلى بلاده “تاريخية ومن شأنها تطوير وتعزيز العلاقات وتحقيق المزيد من الشراكة والاستثمار بين البلدين”.
ووصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس إلى اليابان، رابع محطات جولة آسيوية بدأها في 26 فبراير/ شباط الماضي بزيارة ماليزيا.
وتشمل الجولة الآسيوية إلى جانب ماليزيا، وإندونيسيا، وسلطنة بروناي دار السلام، واليابان، كلا من الصين، والمالديف، والأردن.