قالت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء 21 مارس/آذار 2017، إنها استدعت القائم بالأعمال الألماني؛ للاحتجاج على تصريحات رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية، برونو كال، التي عبر فيها عن عدم اقتناعه بتأكيد أنقرة أن الداعية فتح الله غولن كان العقل المدبر لانقلاب 15 يوليو/تموز الفاشل.
وفي مقابلة مع مجلة دير شبيغل السبت، قال كال إن أنقرة حاولت مراراً إقناع برلين بأن غولن وراء المحاولة الانقلابية، “إلا أنها لم تفلح في ذلك”.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أنه “تمت دعوة” القائم بالأعمال الألماني لدى تركيا إلى مبنى وزارة الخارجية؛ لإبلاغه احتجاجاً من تركيا.
وألقت السلطات التركية بالمسؤولية عن الانقلاب الفاشل، الذي خلف 248 قتيلاً، على جماعة تطلق عليها اسم “منظمة فتح الله الإرهابية”، نسبة إلى فتح الله غولن الذي يعيش في منفاه الاختياري بالولايات المتحدة منذ عام 1999.
وينفي غولن أية علاقة له بالمحاولة الانقلابية.
وقال البيان إن العلاقة بين غولن والمحاولة الانقلابية مثبتة، وإن تصريحات كال تظهر “العقلية وراء تصرفات ألمانيا المتسامحة التي تحمي” جماعة غولن.
وعقب المحاولة الانقلابية، شنت أنقرة حملة تطهير كبيرة استهدفت أنصار غولن، فاعتُقل الآلاف أو ينتظرون محاكمتهم. ويسود توتر شديد بين برلين وأنقرة بعد أن منعت السلطات الألمانية وزراء أتراكاً من المشاركة في تجمعات انتخابية للدعوة إلى التصويت بـ”نعم” في استفتاء على التعديلات الدستورية التي توسع صلاحيات الرئيس التركي.
وتعمّق الخلاف بعد اتهام أردوغان برلين بالتصرف كألمانيا النازية.