يسرد الشاب السوري عبد الحميد اليوسف، الذي فقد 25 من أفراد عائلته في واقعة “مجزرة الكيماوي” التي حدثت بخان شيخون الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017، إثر قصف جوي على مواقع المعارضة السورية.
وخلال فيديو نُشر على الشبكات الاجتماعية، تحدث اليوسف عن لحظاته المؤلمة التي رافقت القصف ومحاولته إنقاذ الناس من حوله وأقاربه قبل أن ينهار ويُنقل إلى المستشفى.
وبينما كان يغطي زوجته وطفليه التوأم بالتراب أثناء الدفن طلب اليوسف من زوجته أن “تدير بالها” على أولاده تحت التراب.
وخلّف القصف، الذي وقع في بلدة خان شيخون بريف إدلب، أكثر من 100 قتيل.
عبد الحميد اليوسف فقد 20 شهيداً من عائلته بمجزرة #خان_شيخون ومن بينهم زوجته وأطفاله التوأم أحمد وآية pic.twitter.com/6cRKBDlnOi
— موسى العمر (@MousaAlomar) ٤ أبريل، ٢٠١٧
عبد الحميد اليوسف.. شاب #سوري فقد 25 فردًا من أفراد عائلته بينهم طفلاه "أحمد وآية" وزوجته وأخواه الاثنان في مجزرة #خان_شيخون أمس. #سوريا pic.twitter.com/M4d99R9uEs
— شبكة رصد (@RassdNewsN) ٥ أبريل، ٢٠١٧
"عبد الحميد اليوسف " الذي فقد جميع أفراد عائلته في مجزرة الكيماوي في خان شيخون pic.twitter.com/dmITROPrhU
— Mohamed Aldaher Ⓜ (@mohamed1aldaher) ٥ أبريل، ٢٠١٧