ينشط أغلب المسيحيين المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة، حفاظاً على أمنهم، إذ يجدون في الفضاء الافتراضي بيئة خصبة للتعبير عن آرائهم والدفاع عن وجودهم، وفق ما ذكر موقع قناة الحرة الأميركي.
ينشط أغلب المسيحيين المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة، حفاظاً على أمنهم، إذ يجدون في الفضاء الافتراضي بيئة خصبة للتعبير عن آرائهم والدفاع عن وجودهم، وفق ما ذكر موقع قناة الحرة الأميركي.