أعلنت الداخلية التونسية، أن أعمال الشغب التي حصلت، مساء الأحد 30 أبريل/نيسان 2017، خلال مباراة جمعت أكبر ناديين بالعاصمة، الترجي الرياضي، والرياضي الإفريقي، قد أسفرت عن وقوع أكثر من 10 إصابات في صفوف رجال الأمن.
وفي بيان صادر عنها بوقت متأخر مساء أمس، قالت الداخلية، “أعمال الشّغب والعنف التي شهدتها مباراة الدّربي بين النّادي الرّياضي الإفريقي والتّرجّي الرّياضي بالملعب الأولمبي برادس (الضاحية الجنوبية للعاصمة)، أسفرت عن إصابة أكثر من 10 ضبّاط وأعوان أمن بإصابات متفاوتة الخطورة”.
وأضاف البيان أنه تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وتابع “وقد تمّ إيقاف مجموعة من الأشخاص يشتبه في تورّطهم في أعمال العنف”.
وبحسب مراسل الأناضول شهد الشوط الأول للمباراة هتافات ورمياً للقوارير ردّاً على تسريب “الدخلة” أول أمس السبت.
والدخلة هي مراسم احتفالية لجماهير النادي الإفريقي أعدتها لدخول الملعب يوم أمس، ويقول الجمهور إن الداخلية سربتها قبل المباراة بيوم، أي يوم السبت.
وفي المقابل قالت الداخلية في بيانٍ السبت أنها تعتزم فتح تحقيق في ادعاءات أن التسريب قام به أحد الأمنيين التابعين لها.
وخلال الشوط الثانِي ارتفعت وتيرة الاحتجاجات برمي الشماريخ المشتعلة في حركة استفزازية لقوات الأمن.
وبحسب مراسل الأناضول قامت قوات الأمن بتفريق أنصار النادي الإفريقي باستعمال الغاز المسيل للدموع حيث غادر نصف الحاضرين الملعب مع توقف المباراة في الدقيقة 20 من شوطها الثاني قبل أن تستأنف بعد 8 دقائق ويستكمل اللعب في أجواء متوترة.