مكان والدته غير معروف وأبوه قُتل.. سوريٌّ يقوم بدور الأب والأم مع شقيقه المشلول

يقوم عبد اللطيف إبراهيم بدور الأم والأب لشقيقه باسل، الذي أُصيب بشلل في نصفه السفلي، جراء قصف جوي على مدينة حلب السورية.

لم يكن باسل (17 عاماً) يرضى بالخروج من حلب لولا ذلك القصف الجوي الذي سلب منه أباه، وتركه طريح الفراش.

أُصيب باسل بجروح كبيرة جراء القصف؛ ما أوجب نقله إلى تركيا للعلاج، نظراً لعدم توفر الرعاية الطبية الكافية له في بلده.

وكانت أولى محطاته العلاجية في مستشفى إسكندرون الحكومي بولاية هطاي، جنوبي تركيا، ثم جرى نقله إلى مستشفى نوشهير (وسط)، الذي يتلقى فيه العلاج للقسم السفلي من جسمه المصاب بالشلل.

عبد اللطيف (28 عاماً)، شقيق باسل الأكبر يتكفّل برعايته، وتلبية متطلباته اليومية من الطعام والشراب والنظافة الشخصية.

وعن ذلك، قال، إنه يقوم بتدليك أطراف شقيقه يومياً من أجل تخفيف الآلام التي يشعر بها.

وأضاف أنه فقد شقيقه الأكبر في الحرب قبل عدة سنوات، وبعد ذلك فقد أباه في غارة جوية العام الماضي، فضلاً عن انقطاع أخبار والدتهما عنهما.

وأردف: “قدمت إلى تركيا قبل 3 سنوات، وبقيت أسرتي في حلب، ولدى إصابة شقيقي جاء هو الآخر إلى هنا. أبي وشقيقي الكبير قُتلا في سوريا، في حين أن والدتي لم ترغب في القدوم إلى تركيا، وتعيش في إحدى قرى حلب، ولكن لا أعلم بأي قرية بالضبط”.

وأشار إلى أنه لم يتمكن من الحصول على عمل دائم؛ بسبب انشغاله برعاية أخيه.

من جانبه قال باسل إنه جاء مصاباً إلى مستشفى إسكندرون.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top