يبدو أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، ترفض التخلي عن الجلوس في المقعد الأمامي للسيارة، فبعد تقاعد زوجها الأسبوع الفائت، ظهرت الملكة البالغة من العمر 91 عاماً وهي تمسك بدفة قيادة سيارتها الجاغوار الخضراء فيما كانت عائدة إلى البيت من قداس صباح أمس الأحد في الكنيسة الملكية لجميع القديسين في ويندسور بارك مع حارس أمني واحد مرتدية بزة زرقاء وقبعة من نفس اللون.
ووفقاً لصحيفة الديلي ميل البريطانية، فإن الملكة مولعة بالسيارات وعشقها للقيادة، ففي الحقيقة إنها سائقة ماهرة تعلمت القيادة أثناء الحرب العالمية الثانية حينما كانت مُصلِحة ميكانيكية في الخدمة التكميلية الإقليمية، والتي كانت فرعاً نسائياً من الجيش البريطاني آنذاك، وكثيراً ما شوهدت وراء المقود في مزرعتها ساندرينغام.
وعلى مر السنوات ظهرت صور كثيرة ملتقطة للملكة في مناسبات عدة أثناء قيادتها لسيارة رينج روفر آمنة ضمن شوارع وطرقات مزرعتها في ساندرنغام.
الملك (أو الملكة) البريطاني هو الشخص الوحيد في المملكة المتحدة الذي يسمح له بالقيادة من دون رخصة قيادة، كما أنه الشخص الوحيد أيضاً الذي يحق له قيادة سيارة في طريق لونغ ووك الطويل (4 كيلومترات) ضمن ويندسور، فضلاً عن عمال الحديقة.
والعام الماضي في منطقة بالمورال قادت الملكة سيارة تقل زوجة حفيدها دوقة كامبريدج الأميرة كيت مع حفيدها الأمير ويليام حينما اصطحبتهما في نزهة غداء.
ولكن بالطبع فإن الغالب أكثر أن يقود سيارة الملكة سائقون يصطحبونها في مناسباتها ومواعيدها.
مع ذلك لا يحول ذلك دون اهتمام الملكة بوجهتها؛ فالأسبوع الماضي التقطت لها صورة بجانب الأمير فيليب زوجها حينما كانا عائدين من زيارة لكاتدرائية لايسستر، وقد ظهر في الصورة في مؤخرة سيارتهما البنتلي كتاب أطلس خرائط لا غنى عنه، يدرج مواقع كاميرات المراقبة وأبرز الأماكن في 72 بلدة ومدينة، واضعاً بذلك في متناول يد ملكة البلاد كل المعلومات الي تلزمها لتبقي السائق تحت عينيها المراقبتين.
وتعيش الملكة إليزابيث الثانية بطريقة مختلفة عن أي شخص آخر، فبجانب كل مهماتها الملكية فإن حياتها المنزلية تبدو سريالية تماماً. هناك شخص يعزف لها على القربة أمام نافذتها كل صباح ولديها فرد من طاقم الخدم يلبسها حذاءها.
من نواحي أخرى فإن الملكة إليزابيث الثانية مثلنا تماماً. تظهر هذه الصور كيف تسافر بالقطار وتذهب إلى حديقة الحيوان، حتى أن نظامها الغذائي طبيعي جداً كذلك. تبدأ يومها بشرب الشاي والبسكويت. كما أنها عاشقة لوجبة الدجاج بالسلطة على الغداء.
وفقاً لطاهيها الشخصي، الذي عمل لديها 11 عاماً، دارين ماكجريدي، فإن الملكة إليزابيث محبة للحلويات.
وكشف ماكجريدي، الذي سبق له أن عمل لدى الأميرة ديانا والأميرين وليام وهاري، مؤخراً، لموقع Recipes Plus، عن واحد من أصناف الحلويات المفضلة للملكة إليزابيث: كعكة بسكويت الشوكولاتة. ووفقاً للطاهي الملكي السابق، فإن الملكة عادةً ما تتناول قطعة واحدة من الكعكات العديدة التي تُعد لها، ولكن بالنسبة لهذه التحفة، فالأمر يختلف، وفقاً لما جاء في النسخة الأميركية من “هافينغتون بوست“.