في رحلة هروبهم من ترامب.. القضاء يعاقب شركات تاكسي استغلت لاجئين فارين لكندا.. هذا ما حدث لهم على الحدود

اتهم مكتب النائب العام في ولاية نيويورك الأميركية ثلاث شركات مُشغِّلة لسيارات الأجرة بمدينة بلاتسبرغ باستغلال المهاجرين غير الشرعيين الفارين من الولايات المتحدة إلى كندا، عبر ممارسات من بينها التلاعب في الأسعار.

وبحسب ما نقلت صحيفة التليغراف البريطانية، الخميس 11 مايو/أيار 2017؛ فإن الشركات الثلاث؛ Northern Taxi، و Town Taxi ،وC&L، اعترفت بعدم نشر الأسعار بحسب ما يقرّه القانون.

تحقيق معقد

وأعلن النائب العام إريك شنايدرمان، الأربعاء 10 مايو/أيار 2027، صدور حكم قضائي يتضمن غرامة قيمتها 2500 دولار ضد شركة تاكسي الشمال “نورثن تاكسي” ومالكها ومشغلها كريستوفر كراونينغشيلد لتقاضيها من اللاجئين نحو 300 دولار أو أكثر لرحلة من بلاتسبيرغ إلى الحدود الكندية. وهي عادة ما تتراوح تكلفتها الطبيعية بين 50 و75 دولاراً، وفقاً لما جاء في صحيفة نيويورك ديلي نيوز الأميركية.

كما اتهمت شركتان أخريان – سي آند ل تاكسي وتاكسي تون وميديكال ترانسبورت إنك – بالمبالغة في الأجرة التي يحصلون عليها من اللاجئين، لكنها وصلت إلى تسويات مع مكتب شنايدرمان.

وكان الحكم ضد كراونشيلد جزء من تحقيقات حول مشغلي سيارات الأجرة في منطقة بلاتسبورغ التي أثارتها “تقارير مثيرة للقلق” عن المهاجرين الذين خُدعوا. وشمل التحقيق إرسال شرطي سري انتحل شخصية لاجئ يسعى إلى استقلال تاكسي من محطة الحافلات حتى الحدود الكندية.

وأشارت صحيفة التلغراف إلى أن المعابر غير القانونية من الولايات المُتحدة إلى كندا أصبحت شائعة على نحو متزايد منذ أن تولّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب المنصب في يناير/كانون الثاني 2017، والذي تعهّد بالقضاء على المهاجرين غير الشرعيين.

استغلال الخوف

“لا يخفى أننا نشهد مخاوف شديدة في مجتمعات المهاجرين بأنحاء نيويورك في الأشهر الأخيرة، والانتفاع من ذلك التخوّف من أجل الربح الاقتصادي هو ببساطة أمر غير معقول”، هكذا قال النائب العام بنيويورك، إريك شنايدرمان، في البيان.

وأضاف: “مكتبي لن يتردد في القضاء على أولئك الذين يسعون إلى استغلال أجواء الخوف هذه”، حسبما نقلت عنه التلغراف.

وكجزء من التسوية القانونية؛ ستدفع شركات مدينة بلاتسبورغ غرامات مالية تتراوح بين 350 إلى 2500 دولار أميركي.

ولم ترد شركة “نورثن تاكسي” على الفور على المكالمات الهاتفية التي تطلب تعليقهم على الواقعة، وقالت مالكة شركة “سي آند إل” إنها ليست على علم بتلك المزاعم، وقال مُديرو شركة “تاون تاكسي” في حديث لرويترز إنهم لن يُعلنوا الأسعار.

كانت وكالة رويترز قد نشرت الأربعاء 10 مايو/أيار، تقريراً بشأن طالبي لجوء يسافرون إلى الحدود الكندية، اعتمدوا خلاله بشكل جزئي على لقاء مع كورتيس سيمور، وهو سائق سيارة أجرة لدى شركة “سي آند إل”.

وقال سيمور إنه صوّت لصالح ترامب في الانتخابات، ويرجع السبب في ذلك جزئياً إلى سياساته بشأن الهجرة، لكنّه قال إن قد نمّى شعوراً متزايداً بالتعاطف مع ركابه من المهاجرين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top