روى الداعية المصري عبدالله رشدي، إمام مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة الذي اتخذ ضده عدة إجراءات من وزارة الأوقاف بسبب تكفيره للمسيحيين، فضيحة داخل الوزارة.
وقال رشدي في لقاء له مع برنامج “على مسؤوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”: “سوف أحكي ما يحدث معي، كنت كلما ظهرت على قناة فضائية كان يتم استدعائي ويرسل لي التفتيش ويسألوني: أنت طالع ليه وبتدافع عن الأزهر ليه؟ أنت موظف بالأوقاف متدافعش عن الأزهر وهما يطلعوا حد من عندهم، وقلت لهم: هذا دين وأنا أدافع عن دين ربنا سبحانه وتعالى، فضرب الشيخ جابر طايع (وكيل الوزارة) على الكرسي وقالي: أنا بدافع عن هذا.. الكرسي بتاعي”.
وأضاف: “قلت له: يا مولانا أدافع عن الأزهر والدين يفعل معي هذا؟.. فرفع التليفون على (س) من الناس وقال له: فين ملف الشيخ عبدالله.. جهزه لي.. وقفل الهاتف معه وقال لي: هو احنا هنطلع نقول إننا أوقفناك أو عملنا معك مشكلة كي يطلع الإعلام يأكلنا ويقطع فينا إنك دافعت عن الأزهر.. لا يا أنا سأعملك ملفاً ميخرّش المية وهنجامل بيك العلمانيين واللبراليين”.
وأضاف: “هذا الذي قيل لي من فم الشيخ جابر طايع.. والله هذا حدث ولا يستطيع أن ينكر هذا الكلام”.
وأردف: “فقلت له يا مولانا أنا لم أقل شيء خطأ.. قال لي: أنا عارف أن غير المسلم كافر وأن المسيحيين كفار لكن أنا لا أقدر على الخروج على الهواء”.
ودخل محمد مختار جمعة – وزير الأوقاف – في مداخلة هاتفية مع البرنامج، وقال إن الوزارة ترفض الدعاوى التي تقف ضد الوحدة الوطنية.
وسأله عبدالله رشدي: “يا معالي الوزير.. هي أحكام القرآن وآياته أصبحت ضد المواطنة دلوقت؟”. لكن الوزير قطع الاتصال.
وكانت لجنة القيم بوزارة الأوقاف المصرية قد قررت إحالة الداعية عبدالله رشدي إلى العمل الإداري ومنعه من صعود المنبر أو إلقاء الدروس الدينية بالمساجد لحين انتهاء التحقيقات معه وعدوله عن “أفكاره غير المضبطة وتصريحاته المثيرة للفتنة”، على غرار ما قررته مع الدكتور سالم عبد الجليل بمنعه من الخطابة، وفق ما ذكر تقرير سابق لعربي بوست.
وأوضح بيان لوزارة الأوقاف أن رئيس القطاع الديني وجه باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الداعية عبد الله رشدي حال مخالفته بصعود المنبر ووجه جميع المديريات والإدارات والمفتشين بتنفيذ تعليمات الوزارة في هذا الصدد حرفياً.