قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأحد 21 مايو/أيار 2017، إن “إيران تشكل رأس حربة الإرهاب العالمي”، وأضاف أن بلاده “فاض بها الكيل من ممارساتها العدوانية وتدخلاتها”.
وجاء ذلك في كلمته خلال أعمال القمة العربية الإسلامية الأميركية بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة وممثلي دول عربية وإسلامية.
وشدد الملك سلمان على أن إيران “رفضت مبادرات حسن الجوار التي قدمتها دولنا بحسن نية، واستبدلت ذلك بالأطماع التوسعية والممارسات الإجرامية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ضاربة بالقانون الدولي عرض الحائط، ومخالفةً مبادئ حسن الجوار والعيش المشترك والاحترام المتبادل”.
وتابع: “ظنَّ النظام في إيران أن صمتنا ضعفٌ، وحكمتنا تراجع، حتى فاض بنا الكيل من ممارساته العدوانية وتدخلاته”. وأردف: “نقول ذلك ونحن نؤكد في الوقت ذاته على ما يحظى به الشعب الإيراني لدينا من التقدير والاحترام، فنحن لا نأخذ شعباً بجريرة نظامه”.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي ترامب في كلمته، إن أميركا تبدأ اليوم فصلاً جديداً من الشراكة مع السعودية، واصفاً الاجتماع مع العاهل السعودي بأنه تاريخي.
المسلمون ضحايا الإرهاب
وقال ترامب إن “بلادنا ستقوم بأمور عسكرية رائعة لتعزيز أمن حلفائنا المتواجدين هنا”، مضيفاً: “أبرمنا صفقات مع السعودية بنحو 400 مليار دولار وأتعهد بحصول أصدقائنا السعوديين على صفقات جيدة من شركات الدفاع الأميركية”.
واعتبر ترامب أن 95% من ضحايا الإرهاب مسلمون، وقال: مستقبل المنطقة لا يمكن تحقيقه دون هزيمة الإرهاب وسيتذكر الجميع أن لقاءنا هنا بداية السلام في الشرق الأوسط”، مضيفاً: “الإرهابي لا يعبد الله إنما يعبد الموت. وإذا لم نقف متحدين أمام الإرهاب فإن التاريخ والله سيحكم علينا”.
وأعرب ترامب عن استعداد بلاده للوقوف إلى جانب حلفائها، وأضاف: “لكن لن نسحق العدو نيابة عنكم”، مضيفاً: “الدول الإسلامية يجب أن تتحمل العبء لمكافحة الإرهاب، ومنع وصول جنود الشر إلى أراضيها”.