بعيداً عن الأزمات السياسية الخارجية والداخلية التي تحيط بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد ظهرت أزمة من نوع مختلف للإدارة الأميركية، وذلك بعد العثور على حفرة مريبة ظهرت بشكل مفاجئ قرب المنتجع الرئاسي بولاية فلوريدا الأميركية.
ووفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، فإن اتساع الحفرة يصل إلى 4 أقدام، وقد ظهرت بصورة مريبة على الطريق الخارجي للمنتجع.
وقد بدأت فرق الإصلاح بعملها، أمس الإثنين 22 مايو/أيار 2017، لاستكشاف حقيقة هذه الحفرة، حسبما صرح مسؤولون أميركيون.
مديرة الاتصالات بمدينة ويست بالم بيتش، التي يقع فيها المنتجع الرئاسي، صرحت وفقاً للصحيفة البريطانية أن الأزمة تم احتواؤها، ومن المتوقع ألا يزيد حجم الحفرة أكثر من ذلك.
وأضافت: “لكن يظل البحث عن الإجابات مستمراً.. أعرف أن هناك الكثير من الفرضيات، نأمل أن نعرف أكثر خلال فترة وجيزة”.
وبالرغم من وجود عملية إصلاحات لخط إمداد مياه جديد تحت شارع محاط بالأشجار يمر بمنتجع مار آلاغو، إلا أن الحفرة ظهرت بعد انتهاء العمل، وفي منطقة مجاورة وفقاً لما صرح به موقع مدينة بالم بيتش في النشرة المرورية صباح أمس الإثنين.
وعلقت كاثلين على ذلك: “كان هناك بالفعل بعض أعمال البناء مؤخراً، ولكننا لا نعرف حقاً. سيقوم طاقم العمل بأي إصلاحاتٍ مطلوبة”.
وفي الوقت ذاته، استهزأ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من الإعلان عن هذا الاكتشاف. فقال أحد مستخدمي تويتر عبر تغريدة له: “حفرة جميلة. أجمل حفرة على الإطلاق”.
@townpalmbeach @Fahrenthold But it is a beautiful sinkhole. The best sink hole in history. A model sinkhole for all future sinkholes.
— John Maguire (@JohnMag99047565) May 22, 2017
بينما تساءل آخرون إذا كان المستنقع قد جفَّ أخيراً.
The swamp is draining? https://t.co/iWE7BjFs9i
— Peter Stevenson (@PeterWStevenson) May 22, 2017
ومنذ فوزه بمنصب الرئاسة الأميركية، لم يفوّت دونالد ترامب عطلة نهاية أسبوع واحدة من دون زيارة منتجع مارالاغو Mar-a-Lago الفاخر بولاية فلوريدا الأميركية؛ فهناك يناقش ترامب مع القادة الأجانب مواضيع تتعلق بالأمن القومي على مرأى ومسمع البقية من رواد المنتجع.
وتثقل زيارات ترامب الاستجمامية كاهل دافعي الضرائب الأميركيين بمقدار 3 ملايين دولار لكل رحلة، وفقاً لما نشره موقع Politico الأميركي في وقت سابق، الذي يتناول الأخبار بقراءاتٍ وتحليلاتٍ.
ويضيف الموقع، أن ذلك أدى رفع أسعار عضوية نادي مارالاغو إلى الضعف من 100 ألف دولار إلى 200 ألف، وسط تكالب أثرياء أميركا وتزاحمهم للظفر بمقعد على طاولته، أو على الأقل بقرب طاولته.