آخرها في مارس 2017.. أشهر الاعتداءات التي وقعت في بريطانيا منذ 2005

الاعتداء “الإرهابي” الذي أدَّى إلى مقتل 19 شخصاً وإصابة خمسين آخرين بجروح مساء الإثنين 22 مايو/ أيار 2017 داخل قاعة للحفلات في مانشستر في غربي إنكلترا، هو الأحدث في سلسلة اعتداءات شهدتها بريطانيا في السنوات الأخيرة.

– 7 يوليو/تموز 2005: شهدت بريطانيا أربعة اعتداءات منسقة في ساعة الذروة، في ثلاثة من قطارات الأنفاق وحافلة، ما أسفر عن سقوط 56 قتيلاً و700 جريح. وتبنَّت الهجمات مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة.

وفي 21 يوليو/تموز، فشلت أربع محاولات جديدة لتنفيذ اعتداءات مماثلة ومنسقة داخل مترو وباص في لندن، إذ إن القنابل التي استُخدمت لم تنفجر بسبب خلل في تصنيعها.

وبحسب القضاء، فإن سلسلتي الاعتداءات مترابطتان.

– 30 يونيو/حزيران 2007: شكَّل مطار غلاسكو الواقع في جنوب غربي اسكتلندا هدفاً لمحاولة اعتداء، عندما صدمت سيارة مشتعلة وممتلئة بالغاز والوقود والمسامير مبنى المطار من دون أن تنفجر.

وكان هندي يقود الشاحنة، وقد أصيب إصابة بالغة بعد أن كان صبَّ على نفسه الوقود، وتوفي بعد شهر، وكان إلى جانبه طبيب عراقي تم توقيفه وحكم عليه في 2008 بالسجن مدى الحياة.

وجاء هذا الهجوم غداة العثور في لندن على سيارتين مفخختين قبل انفجارهما.

-22 مايو/أيار 2013: قُتل الجندي لي ريغبي (25 سنة) بسلاح أبيض على يد بريطانيين من أصل نيجيري، بالقرب من ثكنة عسكرية لسلاح المدفعية الملكية في حي وولويتش جنوب شرقي لندن. استناداً إلى شهود، شجع الجانيان المارة على تصويرهما وهما ينهالان طعناً على ضحيتهما ويهتفان “الله أكبر”، قبل إلقاء القبض عليهما.

وفي تسجيل تم تصويره بعد الاعتداء مباشرة، قال أحد الجناة إنه أراد الانتقام “للمسلمين الذين قتلهم جنود بريطانيون”.

– 5 ديسمبر/كانون الأول 2015:
أقدم محيي الدين مير، المولود في الصومال، على طعن شخصين بسكين في مدخل محطة ليتونستون للمترو في شرقي لندن، وأصابهما بجروح. وجاء الاعتداء بعد يومين على أولى الضربات الجوية البريطانية التي استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ووصفت السلطات الاعتداء بـ”الإرهابي”، فيما حكمت المحكمة على محيي الدين مير بالسجن المؤبد.

– 22 مارس/آذار 2017:
دهس خالد مسعود (52 عاماً)، وهو بريطاني مسلم، بسيارته عدداً من المارة، وطعن شرطياً حتى الموت على جسر ويستمنستر أمام مبنى البرلمان في لندن، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، لكن سكوتلانديارد أعلنت أنها لم “تجد أدلة على مبايعة” مسعود لتنظيم الدولة أو القاعدة.

وأعلنت الشرطة البريطانية، في مارس/آذار، أن أجهزة الأمن أحبطت “13 محاولة اعتداء إرهابية منذ حزيران/يونيو 2013”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top