أنهت شركة علاقات عامة أميركية تعاقدها مع المخابرات العامة المصرية الخاص بتحسين صورة النظام المصري في الولايات المتحدة، وذلك بعد ستة أشهر فقط من بدء العقد.
وقالت مجلة “بي آر ويك” المختصة بصناعة العلاقات العامة في الولايات المتحدة إن شركة “ويبر شاندويك” قامت مؤخراً بمراجعة لحساباتها مع الحكومات الأجنبية الساعية إلى التأثير على السياسة الأميركية، وقرَّرت وقف العمل مع الحكومة المصرية، بحسب تصريح لميشيل غويدا، مسؤولة الاتصالات العالمية في الشركة، بحسب موقع الجزيرة مباشر.