هشام جعفر يكتب لـ”عربي بوست” من زنزانته: مصر يجب أن تتصالح مع شعبها

“تصلكم كلماتي وأنا في زنزانة انفرادية بسجن العقرب، في ظل استباحات شتَّى أتعرَّض لها، استباحات للجسد وللحق في العلاج، واستباحة للمشاعر الإنسانية (لا أعرف شيئاً عن أسرتي منذ أربعة أشهر)، واستباحة للقانون وللحقوق الدينية… إلخ”.

رغم أن هذه الكلمات تعبِّر عن واقع يشغل تفاصيل حياته اليومية بزنزانته الانفرادية في سجن العقرب شديد الحراسة، فإنها لم تحظ إلا بفقرة واحدة فقط في أولى تدوينات الكاتب الصحفي والباحث الاجتماعي هشام جعفر منذ اعتقاله قبل نحو عامين.

أما باقي مقاله الذي تنشره هاف بوست حصرياً، فيحاول وضع خارطة طريق لما وصفه جعفر بأنه مصالحة من نوع آخر. ليست مصالحة بين قوى سياسية وأحزاب، أو السلطة والمعارضة، في تفاهمات أو مفاوضات، وإنما مصالحة لا بد منها بين مصر وشعبها.

ويعاني رئيس مجلس أمناء مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، وكبير مستشاري المركز الإقليمي للوساطة والحوار من تدهور حالته الصحية، الذي يكاد أن يفقد قدرته على الإبصار بعينيه، وسط تجاهل إدارة سجن العقرب علاجه، بحسب تقارير حقوقية وتصريحات أسرته.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top