قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فجر السبت 9 سبتمبر/أيلول، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تلقى اتصالاً هاتفياً من أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني.
عاجل | قنا: اتصال بين أمير #قطر وولي العهد السعودي بناء على تنسيق من الرئيس الأمريكي
— الجزيرة – عاجل (@AJABreaking) ٨ سبتمبر، ٢٠١٧
وأوضحت الوكالة أن الأمير تميم أبدى رغبته بالجلوس على طاولة الحوار لحل الأزمة الخليجية، بما يضمن مصالح جميع الأطراف، الأمر الذي رحب به ولي العهد السعودي.
سمو #ولي_العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من أمير دولة #قطر.https://t.co/WCZFglpnRr#واس pic.twitter.com/7TcXdikrCU
— واس (@spagov) ٨ سبتمبر، ٢٠١٧
وأضافت الوكالة أن التفاصيل سيتم الكشف عنها لاحقاً، بعد تفاهم الرياض مع أطراف الأزمة الأخرى؛ الإمارات والبحرين ومصر.
عاجل | قنا: أمير #قطر يؤكد على حل الأزمة بالجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة مجلس التعاون
— الجزيرة – عاجل (@AJABreaking) ٨ سبتمبر، ٢٠١٧
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الاتصال يأتي بتنسيق من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
عاجل | قنا: أمير #قطر يؤكد على حل الأزمة بالجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة مجلس التعاون
— الجزيرة – عاجل (@AJABreaking) ٨ سبتمبر، ٢٠١٧
عاجل | قنا: أمير #قطر يوافق على طلب ولي العهد السعودي بتكليف مبعوثين لبحث الخلافات
— الجزيرة – عاجل (@AJABreaking) ٨ سبتمبر، ٢٠١٧
وأضافت الوكالة القطرية أن الأمير تميم وافق على طلب ولي العهد السعودي بتكليف عدة مبعوثين لبحث الخلافات، على أن يبحثوا القضايا العالقة دون المساس بسيادة الدول.
عاجل | قنا: المبعوثون سيبحثون الأمور الخلافية بما لا يتعارض مع سيادة الدول
— الجزيرة – عاجل (@AJABreaking) ٨ سبتمبر، ٢٠١٧
ويوم أمس الخميس، أعلن أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي يتولى مهمة الوساطة في الأزمة الخليجية القطرية، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي في واشنطن، أعلن استعداد قطر لبحث تلبية مطالب الدول المقاطعة والجلوس إلى طاولة الحوار.
وأبدى ترامب استعداده للتوسط لإنهاء الأزمة الخليجية.
وتأزمت العلاقات بين قطر وجيرانها على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 05/06/2017، عن قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة.
واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول المجاورة، وطالبت قطر بتنفيذ قائمة من 13 مطلبا، أهمها تخفيض العلاقة مع إيران، وإغلاق القاعدة التركية في البلاد، وإغلاق قناة الجزيرة الفضائية، واعتقال وتسليم مطلوبين، لإعادة العلاقات.