قال الإعلامي السعودي ناصر الصرامي المتحدث الرسمي السابق لقناة العربية، إن الرياض تعيد النظر في القناة التي تتخذ من دبي مقراً لها، من أجل رفع اليد عنها، فيما اعتبر مغردون أن هذه التصريحات تأتي في سياق الخصومة بين القناة والصرامي.
ونشر الصرامي تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر السبت 9 سبتمبر/أيلول 2017:
نقلا عن مصدر خاص : #السعودية تعيد النظر في قناة #العربية .. وتخفيض الميزانية للنصف الإشارة الاولى قبل ان رفع اليد .. -او كما قيل ! pic.twitter.com/DdZFSGTxIy
— ناصر صالح الصِرامي (@AlsaramiNasser) September 9, 2017
فيما اعتبر عددٌ من المغردين أن الصرامي نشر هذه الأخبار بسبب الخلاف بين القناة وبينه كونها استغنت عنه العام الماضي.
خبر غير صحيح واتوقع الاخ ناصر ينشر هالاخبار تصفية حسابات شخصيه مع ادارة المجموعه التى استغنت عن خدماته قبل فتره
— اليخاندرو نجد?? (@mliar) September 9, 2017
ناصر الصرامي + خالد المطرفي
ابتعدوا اول ماتولى تركي الدخيل ادارة العربية والآن بدأو يطلعون فضايح قناة تعمل لأجندة غير سعودية !— حنيف الخامس عشر (@honief15) September 9, 2017
وعلى الطرف الآخر لم يخف عدد من المغردين السعوديين فرحتهم لمثل هذا الخبر.
الله يبشرك بالخير فلاهي من سمت بلادنا ولا تعبر عنها وأساءت أكثر مما نفعت وإن صدقت مصادرك فهو قرار حازم وحكيم ونكتفي بتطوير قنواتنا المحلية pic.twitter.com/oNcxalPJ4Q
— سعد عبدالله بن غنيم (@BINGOONEM) September 9, 2017
وتأتي تغريدة الصرامي المثيرة بعد 14 عاماً على تأسيس القناة في إمارة دبي.
ويطالب مغردون سعوديون بشكل مستمر بأن يتم نقل مقر القناة إلى العاصمة الرياض، وإخضاعها لسياسات المملكة الداخلية، قائلين إنها اتخذت منحى أقرب لحكومة أبو ظبي.
@i3lAmYaT اتمنى مكتب العربيه وام بي سي ينقل بالكامل للسعوديه .. اعلامنا لابد ان يكون ع ارضنا ولايدار من الخارج !!
— a ?? (@aisha_i26) September 9, 2017
وكانت إدارة القناة السعودية قد قامت في مايو/أيار 2016، بفصل مجموعة من كبار موظفيها هي الأكبر من نوعها منذ إطلاق القناة.
وشملت الأسماء التي تمّ فصلها من الخدمة ناصر الصرامي المتحدّث السابق باسم القناة وغالب درويش أحد المسؤولين عن موقعها الإلكتروني، ونيكول تنوري أقدم مذيعي مجموعة MBC، وجيزيل حبيب مقدّمة برنامج الصحافة ونجيب بن شريف مدير المراسلين السابق بالقناة، وهاني نسيرة الذي كان يقدم على شاشة العربية بصفته خبيراً في الشأن المصري إضافةً إلى عشرات من الموظفين الآخرين.