استهدف قصف جوي إسرائيلي، ليل الخميس/الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017، مستودع أسلحة قرب مطار دمشق الدولي، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان ظهر الجمعة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية: “استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بصواريخ مستودعاً لحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي”، الذي يقع على بعد 25 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة السورية.
من جانبها، رجحت قناة “الميادين” اللبنانية أن تكون طائرات حربية إسرائيلية نفذت الضربة من خارج حدود سوريا، دون أن تذكر تفاصيل أخرى.
ومنذ بدء النزاع بسوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرات عديدة أهدافاً سورية وأخرى لحزب الله.
وبالإضافة إلى مواقع عسكرية في عمق الأراضي السورية، استهدفت إسرائيل مرارا بالقصف الجوي أو المدفعي مواقع في هضبة الجولان.
ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية، وأعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
وخاض حزب الله بدوره حروباً عدة مع إسرائيل في جنوب لبنان كان آخرها في 2006، وقد تسببت بدمار كبير في البنى التحتية وبسقوط أكثر من 1200 قتيل في لبنان معظمهم من المدنيين و160 في الجانب الإسرائيلي معظمهم من العسكريين.
ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في القتال إلى جانب قوات النظام وكان له دور كبير في ترجيح الكفة لصالحها.