كشف تحقيق أجرته “بي بي سي” عن خذلان الأمم المتحدة لمسلمي الروهينغا، موضحاً أن مسؤولة المنظمة الأممية هناك حاولت وقف مناقشة قضية المسلمين المضطهدين مع حكومة ميانمار، ومنع نشطاء حقوق الإنسان من زيارة مناطق الروهينغا، كما حاولت إغلاق التحقيق العلني في القضية، وعزل العاملين الذين حذروا من احتمال حدوث تطهير عرقي.