أثار تصريح الكاتب السعودي، جمال خاشقجي، بأن شيكاً بقيمة 4 مليارات دولار، يقدِّمه أمير قطر لمصر، سيُنهي الأزمة الخليجية، غضباً وتساؤلاً.
وبدا الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله غاضباً من تغريدة خاشقجي عن مصر، قائلاً “ما هكذا تورد يا أبا صلاح الإبل، ومصر ليست للبيع والشراء”.
جمال خاشقجي: شيك بـ 4 مليار $ لمصر يحل أزمة قطر. ما هكذا تورد يا بوصلاح الإبل ومصر ليست للبيع والشراء. @JKhashoggi https://t.co/oLzSs243hC
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) October 30, 2017
فيما ردَّ خاشقجي عليه بتغريدة أخرى قائلاً: “بالتأكيد، مصر أكبر من ذلك، لكننا جميعاً نعلم من عرضها للبيع والشراء عام 2013، لننتظر كتاب ديفيد كيركباترك عن تلك المرحلة، ونعرف مَن أرخصها”.
بالتأكيد مصر اكبر من ذلك ولكننا جميعا نعلم من عرضها للبيع والشراء عام ٢٠١٣ ، لننتظر كتاب ديفيد كيركباترك عن تلك المرحلة ونعرف من أرخصها .
— جمال خاشقجي (@JKhashoggi) October 30, 2017
إلا أن ردَّ خاشقجي زاد من غضب عبدالخالق عبدالله، فعاد مغرداً: “مصر عزيزة وغالية، ولا يجوز التحدث عنها بلغة البيع والشراء”، مضيفاً: “أعتقد أن حديثك هفوة لا تليق بك، وأرجوك التراجع والاعتذار بما تملك من شجاعة أدبية”.
مصر عزيزة وغالية ولا يجوز التحدث عنها بلغة البيع والشراء. واعتقد ان حديثك هفوة لا تليق بك وأرجوك التراجع والاعتذار بما تملك من شجاعة أدبية
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) October 30, 2017
أما الإعلامي المصري عمرو أديب، فتساءل مستهزئاً عن سبب وضع خاشقجي لرقم “4 مليارات”، قائلاً: “ليش مش 5 أو 6 أو 7 ونص مليار؟”.
وأضاف في برنامجه “كل يوم” على فضائية أو أن: “البلد دي يا جمال بتصرف 2.5 مليار دولار على دعم العيش بس، 4 مليارات دول إيه”.
وتابع: “البلد هتبيع شهداءها ودمّها ومستقبلها بأربعة مليارات، كانوا دافعين أكثر من كده، ورجعناهم عالجزمة القديمة”.
كما دعا أديب خاشقجي للابتعاد عن مصر والحديث عنها، مضيفاً: “ابعد عن مصر يا شاطر، شاطر بمعنى يوسف زيدان”.
ويقصد في هذه العبارة حديث الروائي المصري يوسف زيدان، بأن معنى كلمة شاطر هو “بلطجي، وقاطع طريق”.
وكان الكاتب السعودي جمال خاشقجي، قد قال الاثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، لو ذهب غداً إلى مصر حاملاً مبلغ 4 مليارات دولار، ستنتهي أزمة الخليج.
وفي مقابلة مع قناة “بي بي سي”، أكد خاشقجي أن الأزمة لا تقوم حول خلاف بين السعودية، وقطر، بل تدور حول مصر.
وأشار خاشقجي إلى أن قطر قد تقوم مستقبلاً بقبول التعامل مع نظام السيسي، للنأي بنفسها عن أي صداع قد تسببه لها الأزمة المصرية، موضحاً أن الأزمة الخليجية أدت إلى انقسام داخل المجتمع السعودي، ولم يكن السعوديون بحاجة لها.